اخر الاخبار
الرئيسية / تحقيقات / هيثم الحريرى: لن نصمت على تمرير “تيران وصنافير”.. وأتحدى “عبدالعال” أن يذيع الجلسات أو يصوت بالاسم على الاتفاقية

هيثم الحريرى: لن نصمت على تمرير “تيران وصنافير”.. وأتحدى “عبدالعال” أن يذيع الجلسات أو يصوت بالاسم على الاتفاقية

الحريري: كل نواب “25/30” تقدموا بطلبات لنقلهم “للتشريعية”.. ونتعرض لحملات تشوية مستمرة لإرهابنا للموافقة على الإتفاقية

خلال أيام سيتم تمرير “اتفاقية تيران وصنافير”، هي الجملة الأكثر تداولًا في الأوساط السياسية والعامة خلال الفترة الأخيرة، وسط تأكيدات من مصادر كثيرة في البرلمان، ومتابعين للشأن السياسي، عن استغلال البرلمان انشغال الناس بروحانيات شهر رمضان، ومناقشة الإتفاقية وتمريرها، خاصة في ظل الإجراءات والوعود البراقة التي أطلقتها الدولة مؤخرًا، والخاصة بعلاوات المعاشات والموظفين، ووعود تقليل الأسعار وتخفيصض الضرائب المقرر فرضها في شهر يوليو المقبل، كى يلتهى المواطن بهذه الأمور، ولا يلتفت إلى مناقشة الإتفاقية، في الوقت الذي أعلن في الدكتور محمد أبوالغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطى الأسبق، تلقيه معلومات من نواب داخل البرلمان، باجتماع أجهزة الأمن مؤخرًا مع عدد كبير من النواب لمطالبتهم بالموافقة على الإتفاقية وتمريرها، وللحديث عن كل هذه الأمور وموقف النواب من الإتفاقية، كان لـ”يناير” حوارًا خاص مع النائب هيثم الحريري، عضو تكتل “25/30″، والذي وقع مؤخرًا على التزامًا برفض الإتفاقية داخل المجلس. وإليكم نص الحوار:

حوار- إيمان البصيلي:

ما حقيقة ما يقال عن أن البرلمان سيمرر اتفاقية تيران وصنافير قريبًا ودون مناقشات حقيقية؟

ما أعرفه أن هناك حديث يدور بقوة داخل أروقة مجلس النواب الفترة الحالية، عن عرض وتمرير اتفاقية تيران وصنافير في يوم واحد، بعكس ما كان يقال من أنه سيتم اتاحة الوقت الكافي لمناقشة الاتفاقية، وتشكيل لجان استماع للنواب والمتخصصين، ولجان تحقيق للتحقق من صحة المستندات الخاصة بالاتفاقية، وجولات بالمحافظات للاستماع إلى الناس، وأمور أخرى من شأنها أن تأخذ عام أو عامين، حتى يتيقن الجميع من حقيقة تبعية الجزيرتين، ولكن يبدو مؤخرًا، أن هناك قرار ما، بسرعة التفريط في الأرض.




 

وماذا عن أن الإتفاقية لم تناقش في اللجنة التشريعية أو لجنة الدفاع والأمن القومى إلى الأن؟ هل يمكن أن يتم تجاوز هذه الإجراءات؟

لا، لا يمكن، يجب أن تمر على اللجان، ولكن كل هذا يمكن “طبخه” في نص ساعة، كى يتم الإسراع بعرض الإتفاقية على الجلسة العامة والموافقة عليها وتمريرها.

وماذا عن الحكم قضائي بمصرية الجزيرتين؟

هناك إشكالية قانونية في الأمر، فهناك حكم من شقين، الأول من حيث الشكل والتنفيذ يقضي باعدام هذه الاتفاقية من الأساس، فكيف يتم عرضها على البرلمان ومناقشتها، وأى مناقشة لاتفاقيه معدومة هي مناقشة بلا قيمة، وحتى إذا صدر أى حكم، من أى محكمة أخرى يبطل حكم محكمة القضاء الإداري، فستبقي حيثات الحكم التي ذكرها قاضي محكمة القضاء الإداري، تؤكد أن هذه الأرض مصرية، ولا يجوز ابرام أى اتفاقية للتنازل عن جزء منها.

هل تعتقد أن البرلمان سيذيع جلسات مناقشة الإتفاقية أم ستكون سرية؟

أنا أتحدي البرلمان أن يذيع جلسات مناقشة الإتفاقية مباشرة على الهواء، وأتحدي رئيس المجلس شخصيًا أن يعلن أن التصويت على هذه الاتفاقية من خلال النداء على كل نائب بالاسم، وتسجيل ذلك في مضبطة المجلس، ولا يكون التصويت بالقيام أو الجلوس أو رفع الأيدي “والكلام الفارغ” الذي يحدث، وإذا كان التصويت على إسقاط عضوية نائب يكون بالنداء على النواب بالإسم، وبموافقة أكثر من ثلثي أعضاء المجلس، فالتصويت على جزء من أرض مصر ليس أقل أهمية من التصويت على إسقاط عضوية نائب ومن حق الشعب أن يعرف من الذي فرط وتنازل عن الأرض ومن الذي صانها وحتى يسجل التاريخ موقف كل نائب أمام أهل دائرته وأمام الأجيال القادمة.

وما الذي تنون فعله كنواب “25/30” للتصدى لتمرير هذه الإتفاقية؟

كخطوة أولى تقدم كل أعضاء تكتل “25/30″، الإسبوع الماضي، بطلبات إلى الأمانة العامة للمجلس، للموافقة على نقلهم للجنة الشئون التشريعية والدستورية، حتى يكون لنا فرصة المشاركة في مناقشة الإتفاقية عند عرضها على اللجنة التشريعية وإعلان موقفهم منها ومحاولة التأكيد على رفضها داخل اللجنة ونحن نستعد حاليًا بكل الوسائل والأدوات التي لدينا لرفض هذه الإتفاقية والتأكيد على مصرية الجزيرتين ولكن إذا تم وافق المجلس على الإتفاقية وتم تمريرها وقتها سيكون لنا موقف آخر.

وقعت مؤخرًا على تعهد بالتزامك برفض الاتفاقية داخل المجلس، ماذا يعنى هذا الأمر؟ وما جدواه؟

الأمر جاء بمبادرة من مجموعة من أهالى محرم بك في الإسكندرية، تحدثوا معى للاستماع إلى موقفى من الجزيرتين، وأكدوا أنهم لديهم الاقتناع الكامل والوثائق الخاصة بمصرية الجزيرتين وفي النهاية طلبوا منى التوقيع على تعهد برفض الإتفاقية داخل البرلمان في اطار حملة سيطلقونها في كل المحافظات لجمع توقيع 300 نائب من نواب البرلمان الرافضين للإتفاقية، وهذا أمر جيد وجهد عظيم، اما عن جدواه فهو في الحقيقة لا يشكل التزام أو سند قانونى على المجلس ولكنه التزام أدبي وأخلاقي وإعلان لمواقف النواب من الإتفاقية ومن خلال هذه المبادرة سنري النواب الذين يؤكدون لأهالى دوائرهم أنا ضد التنازل عن الأرض ويأتوا داخل البرلمان ويصوتوا بالموافقة على التنازل عنها ويحنثوا والتزامهم، ولذلك فأنا أرى أن الحل هو إذاعة جلسات البرلمان كى يعرف كل ناخب حقيقة ممثله داخل البرلمان ويعرف من معه ومن يخدعه ويضحك عليه.

هل ترى أن الدولة ستصمت على ما تفعلونه ومحاولات حشد الناس لرفض الإتفاقية؟

بالتأكيد لا، ونحن كنواب “25/30” تعرضنا ونتعرض لحملات تشوية المستمرة على مدار الفترة الماضية، وهذا لن يثنينا عن موقفنا الرافض للتفريط في أرض الوطن، أو التنازل عن شبر منه، وننتظر خلال المرحلة المقبلة حملة أكبر وأضخم، وربما تتجاوز الخطوط الحمراء، وكل ذلك للضغط علينا لتمرير الاتفاقية، ولكننا مستعدين أن ندفع الثمن فنحن أقل بكثير من الذين استشهدوا والذين سجنوا للدفاع عن هذه الجزر، وما أريد قوله إن أى شائعات أو حملات تشوية سيتعرض لها نواب تكتل “25/30” خلال الفترة المقبلة ستكون لإرهابيهم من أجل الموافقة على تمرير الإتفاقية، ورأينا جميعًا حملات اعتقال الشباب مؤخرًا، وحجب المواقع، وتشوية الرموز الوطنية، كخالد على وغيره، كل هذا اضافه إلى الوعود والقرارات التي أخذها المجلس والدولة في الفترة الماضية، والخاصة بعلاوة المعاشات والموظفين، والوعود بتقليل الأسعار، وتخفيض الضرائب، كل هذا يدل على أن الدولة تسير بمبدأ ترغيب الجزرة للشعب كى يسكت عن تمرير الإتفاقية.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

هالة فودة: سيذكر التاريخ أسماء من أقروا بسعودية الجزيرتين في “قوائم سوداء” ولن نرضخ لهم

  حوار: هاجر رضا على الرغم من وجود أكثر من 22 خريطة تثبت مصرية جزيرتي …

تعليق واحد

  1. ارجو ان يلتزم نواب الشعب جميعهم بعدم التفريط فى الارض المصرية من اجل الشهداء الذين سقطواا على هذه الارض للدفاع عنها فى مصرية مائة فى المائة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.