اخر الاخبار
الرئيسية / تحقيقات / روح “يوسف” تنتظر القبض علي القتلة .. يا وزارة الداخلية

روح “يوسف” تنتظر القبض علي القتلة .. يا وزارة الداخلية

 

كتبت – هاجر رضا

عند وصول عقارب الساعة عند العاشرة والنصف من مساء الخميس قبل الماضي في 18من مايو الجاري، وقف طفل في الثالثة عشر من عمره أمام أحدى محلات الطعام الشهيرة بميدان الحصري بـ 6أكتوبر، وسط مجموعة من أصدقائه لشراء الطعام  ، ، وإذ به فجأةً يسقط على الأرض وسط حالة من الهلع التي انتابت اصدقائه الذين لم يعرفوا ماذا حلّ بصاحبهم  حتى جاء أحد المارة وعلم بأنه أصيب بطلق ناري، ونًقل الطفل إلى مستشفى 6 أكتوبر وبعد فحصه  تبين أن الإصابة في جذع المخ.

 “يوسف العربي” الطفل الذي لم يتخل عنه أصدقائه بل ساندوا بالدعاء وقراءة القرآن حتي تحدث المعجزة ويتم الشفاء، إلا أن “عريس الجنة” قرر ألا تطأ قدمه الحياة مرة أخري ليكتب عند الله من الشهداء في الـ29من مايو  ، ليواري  جسد الطفل الثري في مقابر العائلة بأكتوبر، وشهدت جنازته حشد كبير من النشطاء السياسيين والحقوقين، وأصدقاء الطفل.

ومن  ثم أن توالت الأحداث والأخبار وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه أصيب ثلاثة أشخاص آخرين، وتباينت رواية وزارة الداخلية التي أصدرت بيان توضح أن مُطلق النار هو شخص مجهول تارة، وأنه قتل بالخطأ من أحد “زياد.م” – (22 عاما) – طالب بكلية التجارة مقيم بمحافظة الفيوم المتواجد في حفل خطوبة أعلى سطح أحد العقارات تارة أخرى، وهذا ما رفضه أصداقائه واصفين أياه بعجزٍ للداخلية.

فيما كشفت أجهزة الأمن في الجيزة أن أحد المتهمين بقتله هو النقيب طاهر محمد أمين أبوطالب، حفيد رئيس الجمهورية الأسبق صوفي أبوطالب، والذي تولى رئاسة الجمهورية عقب اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.

وعند سؤال اللواء خالد شلبي، مدير أمن الفيوم عن حقيقة ذلك أغلق الهاتف دون رد، ولا زالت المفاجأت تتوالي في قضية الطفل يوسف العربي، ضحية إطلاق الرصاص العشوائي.

وفي ذات السياق، قال مختار منير، محامي أسرة الطفل يوسف العربي، وبمؤسسة “حرية الفكر والتعبير”، إن تحريات وزارة الداخلية أسفرت عن الوصول إلى المتهمين بإطلاق النيران على الطفل وهم 4أشخاص يحملون سلاح آلي في أحد الأفراح.

وتابع “منير” في تصريحات خاصة لـ”بوابة يناير” قائلًا: “تمكنت قوات الأمن من القبض على 2من المتهمين، فيما تمكن 2آخرين من الهرب وهم ضابط يعمل بمدرية أمن الفيوم، والآخر نجل أحد نواب البرلمان وقد صدر قرار ضدهما بالضبط والإحضار وتوجيه لهما تهمة القتل الخطأ وحيازة سلاح دون ترخيص، مُشيرًا إلى أن الداخلية تعمل علي قدمٍ وساق للقبض عليهم وإعادة حق عريس الجنة يوسف”.

وكان صوفي أبوطالب رئيسًا لمجلس الشعب في الفترة من 4 نوفمبر 1978 حتى 1 فبراير 1983، ثم شغل منصب رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات لمدة ثمانية أيام، من 6 إلى ‌14‌ أكتوبر 1981، حتى اُنتخب الرئيس الأسبق حسني مبارك

شارك برأيك

شاهد أيضاً

ماذا سيسأل الشباب العربي قادة دولهم لو أتيحت لهم فرصة محاورتهم؟

هل من الممكن أن يجلس رئيس عربي أمام شباب بلده ويجيب على أسألتهم وأسئلة المشاهدين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.