اخر الاخبار
الرئيسية / تحقيقات / صباحي: عزم القوى الديمقراطية على خوض انتخابات الرئاسة ينتزع ضمانات نزاهتها

صباحي: عزم القوى الديمقراطية على خوض انتخابات الرئاسة ينتزع ضمانات نزاهتها

حوار- هاجر رضا:

الساحة السياسية تعج بالأحداث القوية، وأغلبها إن لم يكن جميعها ينصب في الوقت الحالي على انتخابات الرئاسة، وسط أمواج متلاطمة من الزج بشباب الثورة والسياسيين في السجون، «بوابة يناير» تحدثت في هذه الأمور مع المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي.

ما رأيك في التعنت الذي يصدر من قوات الأمن تجاه خالد علي؟

القبض على خالد علي أداء استبدادي من السلطة، ونحن نعلن كامل تضامنا معه، فهو أو غيره لهم الحق الكامل في المعاملة الحسنة.

هل ما حدث مع خالد علي نتيجة لإعلانه عن الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة؟

بالطبع، ما حدث من قِبل النظام يؤكد ذلك، لكننا سندعمه، ليس هو فقط بل كل من ينوي الترشح للرئاسة، وهذه أقل الضمانات التي نستطيع أن نقدمها لهم، وليس هو فقط بل كل مناضل لابد أن يُصان حقه، حيث أن كل مواطن له الحق في الترشح للانتخابات الرئاسية، وما تم مع خالد علي يؤكد على تردد السلطة على ما أن كل سينوي الترشح سيكون مصيره هكذا،فلا بد للشباب من صنع مستقبلهم.

هل التعسف مع خالد علي مؤشر على صدور حكم ضده؟

أيًا ما كانت المكائد مُبيتة له، فمهمتنا جميعًا هي الوقوف معه ودعمه ليكون له صوت ودور في خوض الانتخابات.

هل تتوقع أن نشهد انتخابات رئاسية نزيهة؟

حق الوطن علينا أن يشهد انتخابات نزيهة بقدر ما يكون هناك عزم على خوضها من القوى الديمقراطية، وبذلك يستطيعون انتزاع الضمانة من الشعب، ولا بد من أن ندعم من يترشح، فإذا وضعنا الضمانات شرطا لخوض المعركة، ففي الأغلب لن نخوضها، فلا بد من خوض المعارك حيث تنتزع فيها جزءً من الضمانات، وتنتزع وعيا تستطيع من خلاله بناء كتلة شعبية لانتزاع هذه الضمانات كاملة.

هل تم التوافق على خالد علي مرشحا للرئاسة؟

أنا سأرشح من تتوافق عليه القوى الوطنية، وأقف خلف أي مرشح بشرط ألا يكون من نظام مبارك الذي أسقطناه في 25 يناير 2011، ولا من الجماعة، وهناك مناقشة حول “معصوم مرزوق، وخالد علي، والمستشار هشام جنينة”.

شاهد الفيديو:

شارك برأيك

شاهد أيضاً

ماذا سيسأل الشباب العربي قادة دولهم لو أتيحت لهم فرصة محاورتهم؟

هل من الممكن أن يجلس رئيس عربي أمام شباب بلده ويجيب على أسألتهم وأسئلة المشاهدين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.