اخر الاخبار
الرئيسية / عربي و دولي / إسرائيل تدشن مع الصين خط سكة حديد إيلات أشدود ومخاطر تواجه قناة السويس

إسرائيل تدشن مع الصين خط سكة حديد إيلات أشدود ومخاطر تواجه قناة السويس

كتبت / شيماء عادل

قالت صحيفة “كلكليست” العبرية، إن الصين بدأت تدشين خط قطارات شحن مباشر يعتبر الأول من نوعه، يربط بين لندن ومحافظة تشيجيانغ، شرقي الصين، وأنه فرصة لإسرائيل لكي تكون إسرائيل مركزا لوجستيا عالميا يربط بين الشرق والغرب.

وأضافت الصحيفة أن المشروع الطموح يمتد لمسافة 12 ألف كيلومتر، ويشكل خطوة استراتيجية في مشروع الرئيس الصيني لربط بلاده بالغرب. مشيرا الى أن خط السكة الحديدية، الذي يحمل اسم “طريق واحد” مبني على أساس طريق الحرير القديم، ويتكون من شبكة ضخمة من الطرق التي تربط بين الصين المدن الصينية والمدن الأوروبية.

واضافت الصحيفة، أن المبادرة تقدم فرصا وتحديات كبيرة سواء لإسرائيل أو الصين، وتطرح إمكانية تحقيق فوائد ضخمة إذا نجحت الحكومة الإسرائيلية في استغلالها بطريقة صحيحة.

يذكر ان المشروع الملقب بـ “ريد- ميد” حصل على الضوء الأخضر من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويتوقع أن يبدأ تنفيذه خلال العام الجاري، على أن يتم الانتهاء منه في فترة تناهز السنوات الخمس.

وقد علق نتنياهو قائلا: “إنها المرة الأولى التي سنكون فيها قادرين على مساعدة دول أوروبا وآسيا للتقين من امتلاكهم خط اتصال مفتوح بين القارتين”.

وقال إيلان ماور، القنصل الإسرائيلي السابق لدى شنغهاي، والرئيس التنفيذي لشركة “شينج- بي دي أو” الاستشارية : إنه بدون المساعدات الأجنبية والاستثمارات الصينية، سيبقى المشروع حبيس الأدراج لمدة سنوات.

واستكمل قائلا: “أعتقد أن أي استثمار أو ارتباط من الشركات والحكومة الصينية، أو أي دولة أخرى، سواء أوروبية أو أمريكية في إسرائيل شيء جيد”.

وتابع: “إذا كان هذا المشروع جيدا، وذي جدوى تجارية، إذن فإنه أمر جيد أن تجد شركة أجنبية تساعدك على تنفيذه. لا أعتقد أن الحكومة أو الشركات الإسرئيلية لديها القدرة على تنفيذ هذا المشروع وتطويره بمفردها”.

واستطرد ماور: “أعتقد أن الصين تنظر بشكل متزايد في السوق الدولية لتنفيذ مشروعات خارج حدود الدولة الأسيوية، وهو ما يمتد إلى إفريقيا وآسيا وإسرائيل والشرق الأوسط، وأعتقد أن أي ضلوع أجنبي في الشرق الأوسط ينبغي أن يأخذ هذا الشكل الإيجابي، لا أن يأتي شخص ما لبناء معسكرات حربية وبيع أسلحة”.

وأكدت صحيفة الجماينة العبرية ان المشروع الجديد يمنح طريقا جديدا بديلا لقناة السويس التي تسيطر عليها مصر.

فيما استشهد دويتشه فيله بتقرير لمركز الامن البحري الدولي والذي رأى فيه أن عدم الاستقرار السياسي جعل من شبه جزيرة سيناء “منطقة بلا قانون بالنسبة للجهاديين ومسلحي البدو”، زاعما أن أغسطس الماضي شهد هجوما على سفينة حاويات مملوكة للصين.

وبحسب مزاعم دويتشه فيله، فقد أوصت شركة لويدز العالمية المتخصصة في مجال التأمين باتباع الطريق الذي يدور حول إفريقيا بطول 6000 ميل بدلا من قناة السويس.

وفي سبتمبر، رحبت لويدز بمركز بحري جديد في بور سودان ليكون بديلا لقناة السوس حال تسبب الاضطرابات المصرية في إغلاقها.

ونقلت دويتشه فيله عن عوديد عيران، الدبلوماسي الإسرائيلي السابق قوله: “هؤلاء الذي يستخدمون قناة السويس ينبغي أن يجدوا بديلا..لقد رأيتم غرامات التأخير في قناة السويس، ورسوم الازدحام نحن ندفع للانتظار في الصفوف” مشيرا الى ان ريد- ميد سيسهل المزيد من التجارة

شارك برأيك

شاهد أيضاً

متهم بهجمات برشلونة: «كنا نخطط لهجوم أكبر»

وكالات أعلن مصدر قضائي إسباني، اليوم الثلاثاء، أن أحد المشتبه بهم في هجمات برشلونة، أكد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.