اخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / مؤيد اللامي: تحدثت مع السيسي عن عفو رئاسي عن الصحفيين المصريين ووعد بذلك

مؤيد اللامي: تحدثت مع السيسي عن عفو رئاسي عن الصحفيين المصريين ووعد بذلك

رفضنا بيان تونس الذي طالب بنقل مقر الاتحاد خارج مصر.. وفي حالة تفعيلة سأستقيل فورًا

الصحفيين بالعراق لهم جوائز مالية سنوية تشجيعية

نرفض محاكمة الصحفيين عسكريًا بتونس.. ومستعدون لإرسال فريق قانوني دعمًا لهم

النقابة العراقية تتحمل تكاليف نشر مؤلفات الصحفيين وعلاجهم في الخارج والداخل

نسعي لإنشاء نقابة أو هيئة للصحفيين القطريين ونحن حماية لهم من أي عدوان

الوضع الاقتصادي للصحفيين سيئ ونسعي لزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا للمصريين
%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a

حوار: ممدوح عبدالله

قال مؤيد اللامي رئيس اتحاد الصحفيين العرب، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وعد أثناء لقائة بوفد الاتحاد من قبل، ببحث إصدار عفو رئاسي عن الصحفيين المعتقلين، مؤكداً أنه يثق في حنكة الرئيس في التعامل مع ملف الصحفيين والحريات، وقريبًا سنري هؤلاء خارج أسوار السجون.

وأضاف رئيس اتحاد الصحفيين العرب، خلال حوارة لـ”بوابة يناير”، أن البيان الصادرعن نقابة الصحفيين التونسية مرفوض قلبًا وقالبًا، والذي طالب بنقل مقر الاتحاد خارج مصر، بعد الحكم علي نقيب الصحفيين يحيي قلاش وعضوي المجلس جمال عبدالرحيم وخالد البلشي، بتهمة إيواء هاربين، مهددًا بالأستقالة في حالة نقل المقر خارج القاهرة.

وأكد رئيس اتحاد الصحفيين، أن الوضع الاقتصادي للصحفيين سيئ، في ظل وجود حالات فصل تعسفي، مشددًا علي أن الاتحاد يدرس كل السبل اللازمة لوقف هذا المسلسل، ومساعدة الصحفيين.

كيف تري وضع الصحفيين في مصر في ظل الحكم الصادر ضد نقيب الصحفيين وعضوي المجلس بتهمة إيواء متهمين؟

الوضع الحالي سيئ وأكثر تعقيدًا، خاصة أننا أصبحنا أمام قضية يحاكم فيها نقيب الصحفيين يحيي قلاش وعضوي المجلس جمال عبدالرحيم وخالد البلشي، ونحن أعلنا أننا نقف مع النقابة المصرية بكل السبل القانونية وغيرها.

وكيف تري وضع الصحفيين في العالم العربي؟

للأسف الوضع معقد في ظل استهداف ممنهج للصحفيين، والعديد من البلدان لازالت لاتوفر بيئة آمنة للصحفي، وهناك عمليات اعتقالات طالت كثير من الصحفيين، ووجود قوانين عديدة سالبة للحريات وأخرى تتسبب في حبس الصحفيين، كل ذلك يبرز مشهد عبثي وغير أمن للصحفيين.

وماذا قدم الاتحاد في هذا الشأن؟

الاتحاد لديه جولات في عدد من الدول العربية لإنهاء هذه الحالات، وحث الحكومات العربية على إلغاء القوانين السالبة للحريات، وإخلاء سبيل الصحفيين على ذمة قضايا الرأي والنشر، ونسعي بكل امكانياتنا لوقف مسلسل الانتهاكات التي يتعرض لها ابنائنا في جميع البلدان العربية.

بعد واقعة اقتحام نقابة الصحفيين من قبل قوات من الداخلية..هل تواصل الاتحاد مع مؤسسة الرئاسة من قبل لتقريب وجهات النظر ؟

للأسف لم نسعي لذلك.. ولكننا نددنا بواقعة الاقتحام، ودعينا جميع الأطراف لتحكيم صوت العقل، حتي لا يستفاد المخربون الذين يريدون الدمار لمصر وغيرها من البلاد العربية.
في لقائك مع الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي عقد منذ عدة أشهر هل تطرقت إلي قضية الصحفيين المعتقلين في مصر؟

بالفعل.. ووعد الرئيس حينها بالبحث في هذا الشأن، وسيكون قريبًا هناك صحفيين خارج أسوار السجن، خاصة مع تشكيل لجنة العفو الرئيسي التي تم تشكيلها بعد مؤتمر الشباب بمدينة شرم الشيخ، وخروج بعض الشباب في أول دفعة، ونحن نثق كثيرًا في حنكة الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الملف، ونسعي جاهدين للوقوف بجوار جميع الصحفيين.

كيف تري البيان الصادر عن النقابة التونسية والذي طالب بنقل مقر الاتحاد خارج مصر؟

لابد أن أوضح أن كل نقابة لها حق في إصدار ما تراه من وجهة نظرها صواب، ولكن بعد صدور البيان تواصلت مع نقيب الصحفيين التونسين ناجي الباغوري، والذي أكد أنه لم يصدر عنه أي بيانات تطالب بذلك، وما صدر عن النقابة تضامنًا فقط مع النقيب المصري يحيي قلاش وعضوي المجلس جمال عبدالرحيم وخالد البلشي في حكم حبسهم.

ولكن تحدث البيان عن المطالبات بنقل مقر الاتحاد خارج مصر؟

نحن نرفض ذلك وبقوة، فالاتحاد له مقر دائم وسيظل في العاصمة المصرية، نبض العروبة، وضمير الأمة العربية، والتي طالما نادت بحرية الصحفيين، وخاضت معارك شرسة علي مر عصورها، ولو نقل مقر الاتحاد من مصر لن أبقي رئيسًا للاتحاد وسأستقيل.

كيف تري الوضع الاقتصادي للصحفيين؟

للأسف يعاني الصحفيين من وضع اقتصادي خطير يؤثر بشكل مباشر علي المهنة، ونسعي دائمًا لتحسين وضع الصحفيين بما نملك من أدوات.

وما هي أهم تلك الأدوات؟

إذا تحدثنا مثلاً عن الصحفيين في مصر، فنحن سنطالب الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الأيام القادمة بزيادة بدل “التدريب والتكنولوجيا” الذي يتقاضاة الصحفيين، مع مراعاة زيادته سنويًا بما يتلائم مع الوضع الاقتصادي للصحفيين، خاصة مع زيادة نسبة الفصل التعسفي خاصة بالمؤسسات الخاصة.

بحديثك عن الفصل التعسفي.. هل يمتلك الاتحاد أليات تقضي علي تلك الظاهرة؟

للأسف هذه حالة عامة، خاصًة بالصحف الورقية والإلكترونية، ولايستطيع الاتحاد وحده حلها فهناك الآف من الصحفيين الذين تم تسريحهم من عملهم، ومئات المؤسسات التي ستغلق أبوابها بسبب الوضع الاقتصادي، ولابد من تكاتف الجميع اتحاد ونقابات وجمعيات، لوقف مسلسل فصل الصحفيين، ووجود بيئة اقتصادية مؤهله لعمل الصحفي، فكيف يعمل الصحفي ويطالب منه أن يكون عين القارئ وعلي قدر كبير من الثقافة، ويسعي لنصرة المظلوم، وهو لا يستطيع أن يأتي بحقوقه.

لماذا تأخر إنعقاد مؤتمر “دور الإعلام في مكافحة الإرهاب” الذي ينظمة الاتحاد برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي؟

الاتحاد تأخر بعض الوقت في التحضير للمؤتمر، ولكن خلال الفترة المقبلة سيتم لقاء بعض القيادات الذين سيحضرون المؤتمر للإعداد له، وبدأنا بالفعل في مقابلة بعض المسئولين بوزارة الخارجية المصرية، بالأضافة للأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وهل هناك توصيات وأليات ستخرج من خلال المؤتمر؟

التوصيات والوثائق المهمة التي ستخرج عن المؤتمر، سيقدمها الاتحاد إلى منظمات دولية علي رأسهم الجمعية العامة للأمم المتحدة، لوضعها كوثائق رسمية، للبدء في تنفيذ هذه التوصيات على المستويات العالمية.

كما سيسعي المؤتمر لوضع ميثاق شرف إعلامي عربي، لا يكون قاصرًا على الصحفيين فقط، بل المؤسسات الإعلامية والحكومات، وسوف تشترك به مراكز بحوث ودراسات استراتيجية وسياسيون وخبراء أمنيون وزعماء دول ووزراء الإعلام العرب وشخصيات سياسية وإعلامية عربية وعالمية.

ولماذا تم اختيار مصر لإقامة هذا المؤتمر؟

اختيار مصر عامل رئيسي وهام، لأن تلك البلد عانت كثيرًا من الإرهاب الغاشم الذي كان يأكل الأخضر واليابس، واستطاعت أن تنتصر عليه بشكل ليس نهائي، وقريبًا سنهنئ أنفسنا جميعًا بأنتصار الجيش والقيادة المصرية علي دحرها للإرهاب.
ما هي أخر المستجدات بالمبني الجديد الذي تم تخصيصة للاتحاد بالعاصمة الإدارية ؟

هناك عمل وجهد مبذول لمؤسسة الرئاسة المصرية في هذا الشأن، والتي وجهت خطاب للشركة التى ستقوم ببناء المقر الجديد للاتحاد فى العاصمة الإدارية الجديدة بعد موافقة الرئيس السيسى على تخصيص مقر للاتحاد فى العاصمة الجديدة، وتواصلنا مع الشركة المكلفة لاستكمال التصميمات وبدء عملية البناء.

كيف تري دور أداء الإعلام الرسمي بالدول العربية ؟

للأسف هناك كثير من أدوات الإعلام الرسمي بكثير من الدول العربية لا تواكب التطور التكنولوجي الذي تشهده وسائل الإعلام العالمية خاصة في الثورة التكنولوجية، بما جعلها المصدر الرئيسي للحصول على المعلومات عن مختلف الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية، وهو الأمر الذي يجعل المشاهد أو القارئ للبعد عنه، والأتجاه لبعض القنوات والمواقع والجرائد التي تسعي لبث الفتنة ومساعدة الإرهاب في أوطاننا العربية.
هل هناك رؤية محددة للاتحاد في هذا الشأن؟

بالفعل.. لدينا رؤية واضحة، وقدمنا كثير من التوصيات التي تطالب بمواكبة هذا التطور وإلا سيتعرض إعلامنا لأزمات اندثار قوية، وعلي الحكام العرب بحث تطوير الإعلام الرسمي لكل دولة، لدعم الدول العربية في حروبها على الإرهاب، خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي نراها في عالمنا العربي.

هل حان الوقت لنري وثيقة للشرف الصحفي العربي؟

تحدثنا في لقائنا بالرئيس عبدالفتاح السيسي حول إعداد وثيقة رئيسية لميثاق شرف صحفي عربي، لتمكين المؤسسات الإعلامية والصحفية العربية من التصدي للمخاطر القائمة، وعلى رأسها الإرهاب والتطرف، والرئيس أكد في هذا السياق على دعم مصر الكامل لاتحاد الصحفيين العرب وما يقوم به من أنشطة، ونبحث هذا المقترح، لعرضه قريبًا على جميع الحكومات والبرلمانات العربية، وعمل مفاوضات جماعية، ليصبح هذا الميثاق بمثابة تشريع متفق عليه بين الصحفيين العرب.

كيف تري واقعة إحالة اثنين من الصحفيين التونسيين إلى القضاء العسكري، راشد الخياري وجمال العرفاوي؟

نحن نرفض ذلك، وأبلغنا النقابة التونسية والسلطات التونسية رفضنا القاطع لمحاكمة الصحفيين عسكريًا، ونعلن تضامنا التام مع الزميلين التونسيين، ونحن علي استعداد كامل لإيفاد فريق للدفاع عنهما، وذلك على خلفية كتابات وحوارات صحفية تتعلق بالقوات المسلحة التونسية.

كيف تري وضع الصحفيين والصحافة في العراق؟

الاسرة الصحفية العراقية قدمت كثير من تضحيات على مدى السنوات القليلة الماضية، يجعل من الساحة العراقية مثالا حيا لهذه المعاناة، وما كابدته الاسرة الصحفية في عملها اليومي لنقل الحقائق الى عامة الناس، ويكفي أن نتحدث عن ما يقارب من 400 صحفي شهيد في سبيل نقل الحدث بكل موضوعية للقارئ.

وما هو موقف النقابة من تلك الأنتهاكات؟

موقفنا قوي ومعلوم للجميع، ونواجه بكل قوة أي جهة تعتدي علي الصحفيين، ولا نقبل بحبس صحفي في قضية رأي، ونسعي دائمًا للوقف مع الصحفيين في أي دعوي قضائية ضده.

وهل هناك انجازات لنقابة الصحفيين العراقيين؟

حققت النقابة عدة انجازات ومكاسب منها توفير ضمانات اقتصادية ومهنية أهمها المساهمة الفاعلة في إقرار قانون حقوق الصحفيين رقم 21 لسنة 2011، والذي كفل حقوق لعوائل شهداء الصحافة, إضافة إلى توزيع قطع الاراضي السكنية على الصحفيين في بغداد والمحافظات والعمل الجاد لبناء وحدات سكنية، وحصول اغلب اعضاء النقابة الصحفيين على المكافآت التشجيعية السنوية وشمولهم بالتخفيض تذاكر السفر من على متن الخطوط الجوية العراقية بنسبة 50% ,وشمول الصحفيين المرضى بالعلاج داخل وخارج العراق وبالتعاون مع وزارة الصحة ,واشراك الصحفيين في دورات تدريبية داخل وخارج العراق، إضافة لتشجيع المؤلفين والكتاب على نشر مؤلفاتهم وتحمل تكاليف طبعها.

إلي الأن لم ينجح الصحفيين القطريين بتشكيل نقابة أو جمعية لهم أو هيئة ..ما دوركم في هذا الشأن؟

تحدثنا كثيرًا في هذا الشأن مع المسئولين القطريين وقريبًا سنري نقابة أو هيئة للصحفيين تجمع العاملين بالمهنة القطريين تحت مظلتها، ونحن ندافع عن أي صحفي سواء كانت له مظلة قانونية في وطنه أم لا.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

ترحيب واسع بدعوى خالد علي لوقف تسليم “تيران وصنافير”

حرب: التحرك الشعبي هو الحل لاستعادة الجزيرتين.. نجيدة: يجب على المسئولين احترام القانون كتبت- فاطمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.