اخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / مراسل”بوابة يناير” تكتب شهادتها من أمام الكنيسة البطرسية

مراسل”بوابة يناير” تكتب شهادتها من أمام الكنيسة البطرسية

كتبت- ميادة أبو العزم:

استيقظت صباح اليوم على حادث وقوع انفجار داخل كنيسة الكاتدرائية بالعباسة، فى مشهد مؤسف ودموى، ذهبت مساء اليوم لمتابعة الأوضاع في محيط الكنيسة، ووجدت تجمعات للأقباط فى حزن شديد، و تواجد لبعض المسلمين بجانبهم، وسط حالة من السخط العام، والقلق من وقوع المزيد من أحداث العنف الإرهابية.

15327412_212949582486193_8694537861830985095_n

مشهد مشابه كان أمام مستشفى الدمرداش، التي توجهت إليها لمزيد من المتابعة، لاحظت ازدحام شديد داخل المستشفى الذى يقع بجانب الكاتدرائية، وربما كان المشهد الباعث على الأمل وجود العشرات من المسلمين الذين توجهوا للمستشفى للتبرع بالدم، والاطمئنان على اخوتهم من الأقباط.

15400353_212949572486194_3103633149798947219_n

أمام الكنيسة البطرسية التي وقع بها التفجير كانت التجمعات الغاضبة تهتف في حماس ضد  الأعمال الإرهابية، وضد وزارة الداخلية، وتردد الهتافات مرارا و تكرارا للمطالبة بحق الشهداء الأقباط، وطالب المتظاهرون في هتافاتهم بإقالة وزير الداخلية، ومحاسبة كل من تسبب فى وقوع الحادث، بينما انضم بعض الأقباط في تجمع صغير وقاموا بإنشاد بعض الترانيم المسيحية.

15390856_212949525819532_6285605321212363466_n

اللافت للنظر وجود مواطنين من جميع الفئات العمرية، بداية من الأطفال وحتى المسنين من الجنسين، بينما تجمع بعض الأقباط بالشموع أمام الكنيسة، حدادا على أرواح الشهداء، في ظل انتشار أمنى مكثف فى محيط الكنيسة، وكردون يحيط من الجانبين بالمتظاهرون الأقباط، وتواجد مدرعات أمن فى الشوارع الجانبية للكنيسة.

15401136_212948005819684_8714769898551382945_n-1

و لفت انتباهى تحدث الشباب مع كبار السن عن أثر الحادث، وروايتهم عن كيفية دخول سيدة بحوزتها 12 كيلو متفجرات للكنيسة، و هى عالية التأمين من قبل الشرطة، والتفتيش المحكم، مما أثار التساؤلات حول هذه الرواية الصادرة عن وزارة الداخلية دون وجود أدلة أو جناة، كما لاحظت أيضا أن المتظاهرين الأقباط يحاولون تجنب الاحتكاك مع قوات الجيش، حيث رفضوا أى شعارات تسئ للجيش، على عكس الهتافات التى لم يكن عليها أى حرج ضد الرئيس السيسى، وكذلك ضد وزير الداخلية، ومنها (القضية هى هى.. الداخلية بلطجية، وإرحل يا وزير الداخلية).

15326476_212948282486323_8366652567217917332_n

وأخيرا سألت أحد الأقباط المتواجدين أمام الكنيسة إن كانت التجمعات ستتحرك وترحل أم لا، فكان الرد (مش هنمشى من هنا إلا لما حق اخواتنا ناخده، ووزير الداخلية يمشى، ويتحاسب كل من تسبب فى الحادث، وتقصير اللى المفروض بيحمونا).

 

شارك برأيك

شاهد أيضاً

أنصار خالد علي يدشنون الخطوة الأولى في انتخابات الرئاسة بصفحة على فيسبوك

كتبت- خلود الشعار: عقب أزمة احتجاز نيابة الدقي للمحامي والحقوقي خالد علي، المرشح لرئاسة الجمهورية …

شارك برأيك