بوابة يناير
بوابة يناير
أخر الأخبار
هل يستقيل نواب آخرون بعد أكمل قرطام؟
56687419c36188077e8b457d

كتبت_إيمان البصيلي:

استقالة النائب أكمل قرطام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، لم تكن مفاجئة، ولكنها فتحت الباب لطرح العديد من التساؤلات والتنبوءات حول توقيت الاستقالة وهل تكون الأخيرة من نوعها أم تفتح الباب لنواب آخرين لتقديم استقالتهم خاصة في ظل تصاعد وتيرة انتقاد بعض النواب لأداء البرلمان وإحالة البرلمان بعضهم للتحقيق.

“اليوم أتقدم بها “مطبوعة”، عن قناعة متزايدة بعدم استطاعتى تقديم فائدة تذكر للوطن أو المواطنين، من خلال ممارسة وظيفتى البرلمانية والتى انتخبت لها” جائت هذه الكلمات القليلة في نص استقالة “قرطام” من البرلمان ولكنها لم تكن الأولى فخلال الفترة الأخيرة ترددت هذه الكلمات على لسان أكثر من نائب برلمانى خاصة من نواب ائتلاف 25/30 فقال خالد عبدالعزيز شعبان عضو الائتلاف في تصريح سابق لـ”بواية يناير” قال فيه “هناك حملات تشوية ممنهجة لاسكات التكتل في الوقت الذي يعانى الشعب فيه من الغلاء وتردى المعيشة ومحاولة نواب التكتل التعبير عن صوت المواطن داخل البرلمان حتى لو أدى الأمر إننا نمشي من البرلمان هنمشي بس مش هيكون في كلمة في ضميرنا تعبر عن صوت الشارع مقولنهاش”.

الضغط على نواب 25/30 وإحالتهم للتحقيق والتعسف معهم لم يكن وليد الأيام الأخيرة ولكنه بدء منذ بدء انعقاد الجلس في دوره الأول وهو ما جعل بعض نوابه يلوحون أكثر من مرة بتقديم استقالتهم في حال استمرار هذا الوضع وعرقتلهم عن أداء دورهم البرلمانى وتحقيق الشعار الذي رفعوة منذ البداية وهو “عيش حرية عدالة اجتماعية” ولكن إلى الآن ما زال نواب التكتل صامدون وما زالت محاولات الضغط عليهم قائمة وسط استيائهم وانتقادهم للدور الذي يلعبه المجلس واطار علاقته بالحكومة وهو ما يفتح الباب لامكانيه تقديم نواب التكتل لاستقالتهم في اللحظة التي ستنفذ فيها كل حيلهم ومحاولاتهم للاستمرار في المجلس والتعبير عن بسطاء المصريين.

النائب محمد انور السادات هو أحد النواب الذين اشتعل بينهم وبين المجلس صراع كبير مع نهاية دور الانعقاد الأول واستمر في دور الانعقاد الثانى كانت أخر حلقاته قبل يومين عندما قرر رئيس المجلس الدكتور على عبدالعال إحالة النائب للتحقيق بعد تقديم الدكتور غادة والى وزيرة التضامن افجتماعى لمذكرة ضده لاتهامه بأنه سرب قانون الجمعيات الأهلية الذي تقدمت به الحكومة إلى السفارات الأجنبية وهو ما رد عليه السادات ببيان شديد اللهجة ينتقد فيه أداء المجلس وطريقة عبدالعال في إدارة الجلسات وتمرير القوانين وعقد اللقاءات والإجتماعات مع ممثلي الدول الأخرى.

وقال السادات في بيان لاحق له إن إحالته للتحقيق تعد حلقة هامة ضمن سلسلة التنكيل والإداعاءات الباطلة التي تتوالي عليه. وقال السادات في ختام بيانه أنه ليس نائب حديث العهد بالبرلمان ويدرك تمامًا قواعد وآليات العمل البرلماني وقيامة بدوره الرقابي والتشريعي الذي تم انتخابه لأجله هو ما يدفع ثمنه الآن في أزمته مع رئيس المجلس، وهو الأمر الذي يفتح الباب على مصراعية أمام السادات لتقديم استقالته من البرلمان في أى لحظة حال استنفاذ صبرة وكثرة محاولات الضغط عليه.

ليس السادات أو نواب تكتل 25/30 فقط الذين من الممكن أن يخلفوا قرطام ولكن المرشحين لتقديم استقالتهم كثر خاصة في ظل تصاعد وتيرده انتقاد أداء المجلس ودوره خلال المرحلة الماضية وسط المعاناة التي يعيشها المواطن البسيط كل يوم جراء الأجراءات الاقتصادية القاسية التي اتخذتها الحكومة وهو ما سيشعل صراع بين كل نائب وأهالى دائرته قد يدفعه لتقديم استقالته في أى لحظة.

شاركـنـا !

تعليقات فيسبوك
أترك تعليق

فيسبوك
استطلاع

ماذا سيكون قرار البرلمان بشأن اتفاقية "تيران وصنافير"؟

View Results

Loading ... Loading ...
تابعنا علي تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ بوابة يناير © 2016