اخر الاخبار
الرئيسية / بروفايل / مصطفى محمود: الطبيب الفيلسوف

مصطفى محمود: الطبيب الفيلسوف

كتبت: هاجر رضا

“مـا بمِـلكي شـئ .. مـا بوسـعي شيء، إلا ما أردت و أودعت و استودعت، إليك أَرُد كل الودائع لاستثمرها عندك و بكرمك” فقدنا جميعنا في مثل هذا اليوم العالم الجليل والفيلسوف الأديب الدكتور مصطفى محمود، الذي تمر عليه الذكرى السابعة ولكنه مثال لمعنى الغائب الحاضر.

ولد في الـمباراة من شهر ديسمبر لعام 1921، وهو مفكر طبيب و كاتب و أديب، من عائلة آل محفوظ، اسمه بالكامل مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ ، من الأشراف و ينتهي نسبه إلى علي زين العابدين، رزقه الله بطفلين، درس الطب و تخرج عام 1953 و تخصَّص في الأمراض الصدرية، و لكنه تفرغ للكتابة و البحث عام 1960.

خلف الدكتور مصطفى محمود، ورائه كمية من الأعمال الكتابية التي ابدع بها، في أكثر من 80 مؤلف أدبي و إسلامي و علمي كانت الأكثر رواجاً و ما زالت إلى الآن بين نظيرتها.

يعد الدكتور مصطفى محمود أحد أكبر مؤلفي القرن الماضِ، و لم يكن مجرد مقدم لبرنامج العلم والإيمان، و إن كان برنامج العلم و الإيمان نفسه عملاً ضخماً يصعب تكراره.

ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية و الدينية و الفلسفية و الإجتماعية و السياسية إضافة إلى الحكايات و المسرحيات و قصص الرحلات.

و أنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة و المعروف بـ “مسجد مصطفى محمود”، ولم تقتصر على ذلك فقط، بل تم اختياره في عام 2001 ضمن أكثر مائة شخصية مؤثرة في القرن العشرين.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

هشام عرفات.. وزير الحوادث!

كتبت- هاجر رضا كان أستاذًا في الهندسة الإنشائية وعمل من قبل كمستشار لوزير النقل لقطاع …

تعليق واحد

  1. رحم الله د. مصطفى محمود..اكثر من قرأت كتبه..منذ نعومة اظفارى..وكان مجددا بحق ..فى الدين..بمنهج علمى..ومنطق عقلى حكيم..بعيدا عن الخوض..فى الأئمة والصحابة.. كما نرى هذه الايام ..من مدعى التجديد واصلاح الخطاب الدينى ..الذين يرعاهم السيسى..وابواقه الاعلامية..ومن خلفهم الصهيونية العالمية.لتشويه.وهدم الاسلام..بعنوان عريض اسمه التجديد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.