اخر الاخبار
الرئيسية / تحقيقات / المرضى داخل السجون ..  هل يرون النور بليلة العيد ؟

المرضى داخل السجون ..  هل يرون النور بليلة العيد ؟

5 حالات ينتظر أهأليهم العفو الصحي قبل عيد الأضحي.. و القائمة تطول

بالسجن لا تملك أمرك فما بالك لو لاحقك المرض؟ .. هكذا يعيش المئات ـ حسب تقديرات حقوقيةـ معاناة صحية واسعة داخل السجون ومعها يصبح الأمل الأكبر لأسرهم فى إفراج صحي لكل حالة على حدي او أن تشملهم قرارات الإفراج التي يأتي بعضها بقرارات رسمية قبيل الأعياد و المناسبات الرسمية.

قبل أيام و فى حواره مع الصحف القومية قال رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي أن هناك نية للإفراج عن العديد من الشباب و ذلك فى إشارة لسجناء الرأى داخل الزنازين والذي قد يصل عددهم ـ حسب تقديرات حقوقية ـ إلى  40 الف سجين بين من صدرت بحقهم احكام نهائية او رهن الحبس الاحتياطي.

يحملونه مسئولية عذاب أولادهم ولكنهم كغيرهم ينتظرون قرارات الإفراج، و دائماً ما ينال السجين السياسيى ما لا يناله السجين الجنائي، فلا توجد من خلفه أصوات تتحدث عن معاناته، و لا تسعى أسرهم غالباً للتواصل مع جهات طبية او حقوقية للحديث عن أوضاع ذويهم الصحية إلا انه بالتأكيد تمتلىء السجون بالحالات التى تعاني من أوضاع صحية صعبة تستحق معها الإفراج و النور.
نرصد فى السطور التالية بعض الحالات التى تم تسليط الضوء عليها عبر حملات انسانية ونناشد القراء فى ترك تعليق عن اى من الحالات التي يعرفونها و لم يتم الاعلان عنها.

ـ  حسنى علام

32 سنة، مدرس، نزيل سجن إستقبال طره من 2013، يعانى من ورم سرطانى فى الغدد الليمفاوية بالرقبة. وقد اثبت الفحص بالأشعة المقطعية بتاريخ 29 مايو 2016 (مرفق) أن الورم كبر حجمه فضغط وازاح الأوعية الدموية المغذية للمخ و أنه بحتاج لتدخل جراحي سريع ورغم هذا لم تتخذ إدارة السجن إجراء غير نقله للمستشفى المركزي داخل منطقة سجون طرة غير المجهزة لاستقبال تلك الاحلات ولم يسمح بنقله الى مستشفى خارجه، لم يتمكن أهله حتى من معرفة أسباب الرفض ومعه أصبح أملهم الوحيد بالعفو الصحي الذي ياتي غالباً بمناسبة الأعياد .

 

ـ أحمد نصر

الشاب ذو الـ 24 عاماً و الشهير بمريض ” الكعب الداير” لتكرارا تردده على المستشفيات دون اجراء عملية جراحية واحدة رغم كارثية حالته الصحية .
يعاني من بتر في قدمه اليمين و بكسور في ذراعه الأيمن و صديد وقصور في الدورة الدموية، قرحة في المعدة، نزيف في شبكية العين اليمنى، شظايا خرطوش في العين اليسرى وحولها في الأنف

 

هي حالة تعذيب واضحة، و رغم هذا كل ما يطالب الشاب به هو العلاج رافضاً الحديث عن ما تعرض له، و على مدار سنة كاملة لم يجني غير الانتقال بقرارت أمنية بين عدد من مستشفيات السجون بل ونقله أكثر من مرة داخل سيارة الترحيلات الى مستشفى جامعي على أمل إجراء عملية ولكنه فور وصوله يتم إعادته مرة أخرى والسبب هو نفس الجملة الشهيرة “يتعذر إجراء العملية اليوم لأسباب أمنية”.

ـ “عبد الحميد البنداري”

42 عاماً، مدرس ونقيب المعلمين بالشرقية، محتجز قبل أربعة شهور داخل قسم شرطة أبو كبير بمحافظة الشرقية، و تلك هى المرة الثالثة التى يتم القبض عليه فيها خلال عامين ثم يتم إخلاء سبيله بعد شهور دون إدانة .

 

بعد القبض عليه إبريل الماضي تعرض لحالة شديد من ضيق التنفس داخل قسم الشرطة، وتبين بعد إجراء رسم قلب وجود قصور فى الشريان التاجى، وضرورة إجراء قسطرة على القلب إلا انه لم يتم نقله حتى الآن بينما تتكرر بشكل دوري حالات ضيق التنفس و الاغماءات داخل الحجز .

و من القلب للكلي فقد تبين بالفحص أيضاً وجود حصوات بالحالب الأيمن، منها حصوة كبيرة أدت إلى شبه انسداد للحالب، ويُخشى من استمرار وجودها أن تتسبب فى إنسداد كامل للحالب، وهو ما قد يؤدى لإصابته بالفشل الكلوى.

 

يرى الأطباء- وفقا للتقارير- ضرورة إجرائه عملية تفتيت للحصوة حفاظاً على كليته، وهو ما يستدعى نقله الى مستشفى تخصصى لإجراء العمليات اللازمة، حفاظا على صحته من التدهور

 

ـ هشام جعفر

 

باحث و صحفي ومدير مؤسسة مدى للفكر وهو صاحب مبادرة “وثيقة الأزهر” الشهيرة لخلق مساحة توافق بين التيارات السياسية المختلفة.

 

جعفر ذو الـ 61 عاماً دخل السنج وهو يعاني من ضعف شديد بالنظر يعاني منه منذ صغره و يخضع لنظام علاجي دائم قائم على تعاطى فيتمينات خاصة لتقوية عصب البصر وهو ما رفضت ادارة السجن السماح به باعتباره كماليات و ليس علاجاً مما تسبب عبر شهور حبسه التى وصلت حتى الآ، الى ما يقارب العام الى ضمور شديد فى عصب البصر بالعين اليمني.

 

لم يقصر الأمر عند هذا الحد، فقد أصيب خلال محبسه باحتباس بالبول اتضح بعد ذلك انه ناتج عن ورم بالبروستاتا و الى الآ، و رغم نقله لمستشقى القصر العيني ثم اعادته مرة أخرى لم تتمكن اسرته من معرفة حقيقة مرضه و إن كان ورماً خبيثاً، ذهب “جعفر”  بجلسة التحقيق الأخيرة ويمسك بيده كيس “القسطرة” و فى حالة صحية شديدة التدهور و رغم ذلك صدر قرار بالتجديد له بالحبس 45 على ذمة اتهامات واسعة بالانضمام لجماعة ارهابية والحصول على تمويل من الخارج.

 

ـ المستشار محمود الخضيري

 

هذا الشيخ  العلم فى تاريخ الحياة السياسية المصريةن يقبع هو و عدد آخر من السجناء السياسيين والجنائيين بالزنازين رغم “كبر السن” وهو ما لم يطبق بالتأكيد على الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك.

 

خضع الخضيري لإجراء عملية قلب مفتوح ومكث بعدها ثلاثة شهور بمستشفى القصر العيني ليعود بعدها الى زنزانته بسجن العقرب فى حالة صحية شديدة التدهور فى ظل ظروف الحبس التي يعاني فيها من قلة التهوية و انعدام الرعاية الصحية المناسبة لحالته مما يؤدي بشكل دائم الى تكرار حالات ضيق التنفس وثلت للاشتباه فى تعرضه لذبحة صدرية.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

عبد الوهاب: التحالف الغربي يستطيع القضاء على داعش.. لكنه لا يريد

الأسد أضاع فرصا للسلام.. وحلم “التنين الفارسي” كلام استهلاكي إسرائيل ستتدخل أكثر في الشرق الأوسط.. …

شارك برأيك