اخر الاخبار
الرئيسية / كلنا عشاق / عزة صقر تكتب: بحُبك اهتديتْ

عزة صقر تكتب: بحُبك اهتديتْ

قالت بهَمس، السلام عليكم ورحمة اللهِ وبركَاته مَرتان، لتنَتهى مِن صَلاتِهآ وتُصوب وَجهَهآ للسمآءِ وتحضُنُ بينَ كَفيهآ أحرُفُ اسمُه.

تُرتلُ فى اخر ِالليل دُعائآ عَذبآ طَاهرآ، تدعُو الله بان يُضحك شَفتيه حَيثُمآ يَكُون أستودعُ الله قَلبى وقَلبك والحُب المُتشبث بينهُمآ.. تنهِضُ أرضَآ لِتكشِفُ عَن شَعرهآ القصير ليسكنُ اسفلُ عنقهآ، وبِإبتسَامتهآ المُتوسِمة عَلى وَجهِهآ تُمسِكُ بأطرافِ البنَانِ قَلمآ وَورقه وتَنزوىِ بِجَانب صَغير عَلى مِقعَد.

تقول ولآ زَال وميضُ تبسُمهآ ينبثقُ من عَينيَها ولَيس شَفتيهآ اكتُب لك انتْ فَيومآ مـآ.. سَأحكى عنًك سَأحكى عَن مَلامِحك عَن تفَاصيِلك.

سأحكى عن كَونِك الحُلم، والهُدى، والحُب، والنور، والضىً.. يومآ مآ سيُنجب قلبى منك حُبآ وعِشقآ يحمِلان إسمُك.. اكتُب لك كُل يوم ، ولا املُك سببآ مُقنعآ لاكتُب ْلَك، لكَنى لا اُبالى للاسبآب فيكفى انى لا التقيكَ سُوى فِى الكَلمآتِ.. انا لا اخآفُ ولا اخشَى شَيئآ، فأنا أؤمن بحِبك وعَينيكْ وصِدقهُمآ جِدآ،كَإيمانى بِك.

أنا.. أنا حتَاجُك اكثر من أى وقتِ اخر.. أنا احُبك.. والحُب احتيَآج وما أجمل أن أحتَآجك.. أتذكر.. قُلتُ لِى مَره اُحِبك.. فَتضرجتْ وَجنتى بحُمره حَياء فأعَدتَها عَلى مسَامِعى مَرة اُخرى اُحِبك.. وكُل مَرة أسمعُهآ منْك، كأنها أول مَرة، لهآ نفسُ المذاقُ العذبْ كصَفآء قلبك،وتنزعُ أبتسآمه جميله على ثغرى.

لم اؤمن يومآ بمن أحبَ من النظرهِ الأُولى كُنت دَائمه التهكُم والسُخريه عَلى مَن يُحدثنى عن ذَلك، وكأن مَن عَاب شيئِ ابتَلى، ليَبتَلينى اللهُ بِك وبحٌبك والأبتلاء الأعظَم عَينيك.. ذلك الرجُل الَذى عَلَمنى طُهر الحُب وسَلام الرَوح وطَمأننه النَفس وركُودهآ بِسلامِ دَائم فى حُضنِ وَطنِ أمن كَوَطنِ قَلبَك.

ذلك الرجُل الَذى علمنى كيف أقوى به؟ وكَيف أقوَى لَه؟ لكنه لَم يَقوَى عليً يومآ، رجُلأ يًخبا فى اكنَانه عَقلً رَجلً كَبيـر وقلبُ طفِل صَغيِر، رجُلآ ادركتُ معه ان يَدآى لم تًخلق عَبثآ عندَمآ إحتَضنتُ يَديه، رجُلآ اشعُر معه بجمَالى وانوُثتى عندمآ يرمٌقنى بِعينَيه.

أنا جميلة جدآ ، جميلهُ جدآ منذ ان احبَبتَنى ، وكَأن حُبك جمًلَنى وطَهَرنِى من كُل عَيبِ وقَبيح.. فكُلمآ ارهِقتُ وَجعآ هُنا وجَزعت ُالمآ منْ شَيئِ هُنآك ..تتُهشم الاوجآع وتُبلى عنِدمآ استندُ برأسِى عَلى كَتفيك.

لن يُعييِنى البحثُ عنك ابَدآ فانا اُحبك رغمآ عَنى وعنَك وادعو الله ان يملانى بِك اولآ واخيرآ ،فدفئُ قَلبك صَادقآ علىً.. لِذلك ابقَآك الله هُنآ بِقلبِ مُحرمُ عليه ان يُبصر طريقُ لا يُؤدى لقلبك أعدنِى إليك لكَى استرَيح ، سأظل قَويه لاجلَك ولَيسَ لأجلِى فلا احَد باقِى عَلى عَهده الا انتْ
بِك لنْ يكون هٌناك خَوفآ اوالَمآ اووَجعَآ.

بِك سَأولد أنا مِن جَديد فَميِلادى الحَقيقى يَوم مَجيئك.. الله يُدومك فَرح لا تنجَلى.. ووقتآ لا يمر ولا ينقَضىِ.. ويدوُمك خيالآ وآسعآ مُمتدآ لا يَنتهِى.. انآ ابتسمُ لك، فتفاصيلك تُزهر بقلبى.. انتَ هديه الله لى، فمآ اجمل من هداآيآ الله؟ فاللهم احفظ لى هَديتَك ورُدهآ إليً رَدآ جميِلاآ.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

حنان فتح الباب تكتب: خواطر عابرة

اتي الشتاء مسرعا كأنه يعلم بارأدتي في تجميد هذا الإحساس الذي يجول بداخلي كفارس منتصرا …

شارك برأيك