اخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / منتظر الزيدي: أيدت حمدين صباحى.. واعتبرته ظلاً لعبدالناصر

منتظر الزيدي: أيدت حمدين صباحى.. واعتبرته ظلاً لعبدالناصر

*أنا مواطن عراقى قومى عروبى التوجه ناصرى الهوى

*العملاق جمال عبدالناصر حمل هموم الأمة من المحيط الى الخليج

*أيدت حمدين صباحى وإعتبرته ظلا لعبدالناصر

*فلسطين هى البوصلة ولا ننساها رغم الجراح

*الثورة المصرية أعادت الوطن المسروق إلى أحضان الأمة

*لا أتطرق للشأن السعودى خشية أن أمنع من زيارة بيت الله الحرام وقبر النبى صلى الله عليه وسلم

*الأفكار الوهابية والصفوية خطر والتناحر بينهم على مصالح مادية وسياسية

*95% من شيعة العراق لا يؤمنون بولاية الفقيه

*أدعوا لتكوين لوبى شبابى عربى قومى يشكل صمام أمان ضد الفتن

*أقول لشباب مصر حافظوا على جيشكم فهو عزة وكرامة هذا البلد

أجرى الحوار: أحمد أمين

منتظر الزيدى، يكفى أن تسمع هذا الإسم فيتبادر إلى ذهنك لحظة توقف فيها التاريخ، نعم توقف ليسطر بحروف من نورملحمة بطلها من رحم هذه الأمة، منتظر الزيدى، الشاب الفتى الذى قذف رأس الشيطان الأكبر بوش الابن بحذائه، ليكسر أنف الطغاة ويرد الإعتبار لأمة مكلومة بحكامها، شاب هزم الأنظمة جميعها، ولكنه عبر عن كرامة شرفاء أمته، فظل محفوراً فى الذاكرة الوطنية مع يومه، الرابع عشر من ديسمبر فى العام 2008، فى زيارته القصيرة إلى بلده الثانى وموطنه الكبير مصر عبدالناصر، “كما يسميها” كان لنا معه هذا اللقاء. 

منتظر الإنسان النشأة والتكوين؟

أنا مواطن عراقى عربى عروبى، ليس انتقاصاً من القوميات الأخرى، ولكننى أعرف نفسى فى ظل تجاهل هذة الأمة، بناء على أخطاء إرتكبت من بعض الأنظمة، أنا رجلاً مؤمناً وموحداً بالله سبحانه وتعالى ومؤمن بكل الأديان، مسلماً موحداً أحب أهل البيت عليهم السلام وكل صحابة رسول الله، من الطبقة المظلومة بالعراق التى إسمها الشعب، قومياً عروبياً التوجه ناصرى الهوى.

ولدت ببغداد وأصلى من مدينة إسمها “ذى قار” هى بلد الخليل إبراهيم عليه السلام، هذه المدينة لها خصوصية غريبة ويعرفها كل العراقيين، فهى مدينة الشعراء ومدينة الطرب الأصيل ومدينة الثوريين أيضا، منها المناضل القومى الشهيد فؤاد الركابى، ومنها مؤسس الحزب الشيوعى العراقى، ومنها أيضا مؤسس حزب البعث العربى الإشتراكى وهكذا دواليك “يعنى الخ”.

متزوج من لبنان الحبيبة وابنتى أسميتها “أميديا” وهو إسم ملكة بابل، أعمل صحافياً وأحمل هم الأمة والعراق وأحاول أن أطفىء النار المشتعلة التى يروج لها الطائفيون من السنة والشيعة.

المواجهة مع بوش الإبن؟

انتشرت أخبار عارية من الصحة روج لها من قدموا مع الإحتلال بأن الشعب العراقى إستقبل الأمريكان بالورود، فأردت أن أوصل رسالة الشعب العراقى الحقيقى الى أمته العربية والى الإنسانية كلها، دفاعا عن أرضه وعرضه ودماء شهدائه وأنات جرحاه، كنت أعمل مديرا للمراسلين فى التليفزيون العراقى، وعلمت بزيارة بوش وكان زملائى هناك فسجلت وصيتى كونى قادم على الإستشهاد ولقطع الطريق أمام كل مدعا ينسب إنتمائى إليه، فأنا لا أنتمى إلى أى تنظيم وإنتمائى الوحيد هو لأمتى وبلدى العراق، كنت ومازلت وسأبقى لا أنتمى إلا للشعب، أحمل همه أينما تطأ قدمى.

دخلت اللقاء وكان يمر أمام عينى شريط مما رأيت من إجرام الإحتلال والقيت عليه حزائى الذى إخترته ، فهو من صاحبنى فى شوارع بلدى الحبيبة أثناء تغطيات الإجرام الأمريكى.

أحداث ما بعد الواقعة؟

اعتقلنى حرس نورى المالكى رئيس الوزراء الطائفى آنذاك، وتم تعذيبى بقسوة لمدة ثلاثة أيام بإشراف مباشر من المالكى، ثم وضعت فى حبس إنفراديا لمدة ثلاثة شهور، أعقبها نقلى إلى سجن إستخباراتى ومكثت به ستة شهور، ولولا رعاية الله سبحانه،  وتعالى والضغط الشعبى والعشائرى والعالمى لما بقيت على قيد الحياة.

منتظر ما بعد الإعتقال؟

أيام وجودى بالمعتقل كنت أفكر كيف أحمل رسالة، لست ملكا لنفسى، لا أستطيع الخروج والجلوس وكأننى انتهيت من واجبى، بل أصبح علي واجب أكبر، ففكرت فى تأسيس منظمة إنسانية لإغاثة ضحايا الإحتلال الأمريكى بالعراق، الشكل القانونى هو جمع توقيعات العراقيين لرفع دعوى قضائية على جورج بوش وكل من ساهم فى إحتلال العراق، والشق الإنسانى هو إغاثة ضحايا الإحتلال، أسست المنظمة بسويسرا، كما عرض علي البرلمان السويسرى فى دعوة رسمية الى مبناه “اللجوء السياسى” مشكورين ورفضت، وعدت الى أدراجى فى لبنان ثم العراق، وكنت بين العراق ولبنان بسبب المضايقات السياسية، كما أننى أقوم بدور تثقيفى وتوجيهى مثل كتابة المقالات والجلوس والتحاور مع الشباب وهذا دور أعتبره صغير جداً.

هل مازالت هناك أخطار على حياتك بالعراق؟

سياسياً نعم، فقد إعتقلت مرة ثانية وهددونى أكثر من مرة بالقتل، وكانوا يداهمون أى منزل أذهب إليه، أما شعبياً فبفضل من الله سبحانه وتعالى السنة قبل الشيعة يتفقون علي وحتى الكرد، وكنت فى أربيل أزور الأصدقاء وليس السياسيين.

الشأن العراقى الداخلى والأدوار التى لعبت من تركيا وإيران والخليج؟

الدور التركى والدور السعودى والدور الخليجى هو دور هامشى جداً، ولكننا مع إحترامى للجارة المسلمة الصديقة إيران، نحن نريد علاقات ندية معهم، لا علاقات التابع والمتبوع، السيد والمأمور، للأسف التدخل الإيرانى وصل لأوجه بعد الإحتلال، والسبب هم السياسيون الذين إرتضوا أن يكونوا وكلاء فى العراق، ولكن على المستوى الشعبى صدقا لدى الشيعة قبل السنة، لا تستطيع إيران أن تأخذ دورا شعبيا، وإنما دورا سياسيا مع هذا السياسى أو ذاك، وسينتهى هذا الدور بإنتهاء السياسى، ولذالك على المستوى الشعبى لدينا حضارة وتاريخ وعمق، يأبى أن يكون العراق تابعا لأحد، هو الذى كان متبوع دائما، فى أيام الدولة العباسية كانت خراسان وكانت بلاد فارس تابعة لبغداد وليس العكس، ومن ثم جاءت الدولة الصفوية فأصبحت بغداد تابعة لخراسان وهكذا الأيام دول، لم نتبع أحد ولكن إحتلال ورد إحتلال، أيام الإعمانيين والإخمانيين والأشوريين، نحتلهم ويحتلونا، الأن العراق فى ضعف ولا ننكر هذا الضعف، والإحتلال الأمريكى جدد أطماع الجيران فيه.

وحدة التراب العراقى ومزاعم التجزئة والتفتيت؟

وحدة العراق خطا أحمر، ومشروع تفتيت العراق الى دولة سنية وأخرى شيعية، هو مشروع فاشل لأن أبناء السنة هم من يرفضون الإقليم، الأحزاب الماسونية التى تقول أنها تمثل السنة جاءت مع المحتل لذالك أنا أسميها ماسونية، والأحزاب الشيعية التى تحكم أيضا ماسونية جاءت مع المحتل، هذه الأحزاب أرادت إستفتاء على فيدرالية فى المنطقة الغربية، فقام الشباب وشيوخ العشائر بطرد هؤلاء الأحزاب، ومزقوا هذا الأستفتاء، كذالك المكون الشيعى فى جنوب ووسط العراق أيضا يرفض هذه الهيمنة، وهذه الفكرة “فكرة تقسيم العراق”.

حقيقة ما تروحه بعض وسائل الإعلام من نعرات طائفية بين السنة والشيعة كالقتل على الهوية والطلاقات بين المتزوجون منهم؟ 

أولاً: القتل على الهوية صار، هنالك ميليشيات شيعية خبيثة قتلت سنة، وهنالك ميلشيات سنة قتلت شيعة، “مفيش بلطجية فى مصر؟ “الا يوجد مصريين قتلوا أقباط؟ وهل يمثلون المصريين؟ لا يمثلون مصر ولا يمثلون المصريين ولا تاريخ مصر ولا ثقافة التسامح المصرية، هذه الميليشيات الشيعية والسنية التى قتلت وفجرت لا يمثلون العراقيين.   

ثانياً: أنا زوج أختى سنى وبناتها سنة، أزورهم كل مدة “مطلقوش”، بنات أختى الإثنين متزوجين من سنة، إبن أخى متزوج من سنية، أخواتى وأبناء عمومتى وأخوالى، أنا قبيلتى إسمها الزيدى “بنو زيد” نصفنا شيعة ونصفنا سنة، وحينما تم إعتقالى خرجت القبيلة كاملة، شيعة وسنة إجتمعوا حتى يخرجوننى، هذا التأجيج الطائفى فى الإعلام ليس حقيقة.

هل تعلم أن إبن أختى، وأبوه إبن عمى “اسمه عمر” قتله تنظيم القاعدة لأنه شيعى، كما إن ابن عمى فى الجنوب فى “ذى قار” اسمه “فاروق”.

وعندما خرج هذا الخبيث الداعية الماسونى الكويتى وشتم السيدة عائشة رضوان الله عليها ، أججت الفتنة الطائفية ، وفى هذا الوقت ” ولدت لنا طفلة “إبنة شقيقى”، أسميناها “عائشة” تيمنن بالسيدة عائشة أم المؤمنين كى نطفىء نار الفتنة، عود الثقاب يستطيع أن يحرق غابة كاملة، “الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها” و”الفتنة أشد من القتل”.

المنطقة ليست بحاجة إلى صراعات ولكنها بحاجة إلى تفاهمات، ماذا يختلف الشيعة عن السنة؟ ربنا واحد، نبينا واحد، قراّننا واحد، قبلتنا واحدة، نصلى الصلوات الخمس، نذكى ونحج، أين الإختلاف؟ فى الفقه، من أولى بالخلافة علي أو عمر، الخلافة إنتهت من 1400 سنة، والدولة الإسلامية إندثرت، والدولة العربية إندثرت وإنتهى أمرها، على ماذا نختلف، هؤلاء كذابون الشيعة والسنة الذين يخرجون على الفضائيات، كيف تصدقوهم؟ ألم يقولوا تشييع مصر!، هنالك 5 مليون مصرى إشتغلوا بالعراق، أكثر من نصفهم فى المناطق الجنوبية الشيعية، لم نسأل أحد أنت لماذا سنى؟ أو لماذا لا تكون شيعى؟ لو كانت هذه حقيقة لوجدت نصف الذين عادو شيعة، لم نجد شيعيا واحدا رجع من جنوب العراق “هذه هى الحقيقة” وغير ذالك تجييش إعلامى غير أخلاقى.

نحن نخاف من الأفكار الوهابية والأفكار الصفوية، هى خطر على الإسلام وعلى العرب، الوهابية والصفوية يتناحروا من أجل مصالح مادية وسياسية، 95% من شيعة العراق وهذا هو الحد الأدنى لا يؤمنون بولاية الفقيه بالمطلق.

ماذا عن داعش؟

صنيعة الموساد والسى أى إيه، بعض من إتبع داعش هم من الأغبياء، والمغرر بهم، نحن كأنظمة عربية صنعنا جزء من داعش، الظلم جعل الشباب ينتمون إلى داعش، البطالة، الفساد، القهر، كلها أدت إلى نشاط داعش، فضلا عن أن أمريكا لا تريد لداعش أن تنتصر ولا تريد لها أن تموت، لا تريد للجيش السورى أن ينتصر ولا تريد لداعش أن تنتصر عليه، ولا تريد للجيش العراقى أن ينتصر ولا تريد لداعش أن تتمدد عليه.

حينما حرر الجيش العراقى بعض المناطق، وجد بها براشوتات وجد فيها مساعدات لوجيستية وسلاح وعتاد وطعام، تلقيها أمريكا لداعش.

الفساد والآثار المنهوبة ومتى تتعافى العراق؟

وصل الفساد إلى الأعناق، والفسدة يسكنون قصور صدام حسين، لقد جاؤا مع المحتل وهم لا يملكون أجرة الوصول إلى بغداد، أصبحت الأن لديهم أبراج فى دبى، فيديو على اليوتيوب لإبن أحد المسئولين وهو يمشى فى الهايد بارك ببريطانيا بسيارة “فيرارى” عليها رقم 4 كربلاء!

لن نترك آثار العراق ولكن الوقت غير موات للمطالبة باستعادتها، نخشى أن تعود فيسرقها السياسيون ويهربونها من جديد، وهى قضية نصب أعيننا.

الحمدلله العراق يتعافى شيئاً فشيئاً، وانا أزوره مرتين بالسنة، وبإذن الله قريبا يعود الى اهله وأحضان أمته ويفرج عن مناضليه المقاومين للإحتلال وهم بالألاف فى السجون، بينما يتم الإفراج عن الإرهابيين نظير مبالغ مالية ! لكل ذالك لا أحب أن أتحدث عن حزاء أدى ما عليه فى محاولة رد الكرامة العراقية العربية لرأس الشيطان الأكبر، والأهم عندى محاكمة المجرمين المحتلين ومن عاونهم ، ورعاية أسر الضحايا، وعافية العراق التى نسأل الله تعالى أن تكون قريبة.

صدام حسين؟

لست عليه وكيلاً.

ونحن فى قلب القاهرة ماذا تمثل مصر الدور والمأمول لمنتظر الزيدى؟

دعك من الحنين الشخصى وأصدقاء وأحبة وجيران من مصر سكنوا فى العراق، جاءو إلى بلدهم، إنتقلوا من غرفة إلى غرفة فى بيت واحد.

كنت فى مصر قبل الحادث، “القاء الحزاء فى وجه بوش”، بقيت شهرا، تجولت فى شوارعها فى ازقتها فى مقاهيها، لدى أصدقاء وأصحاب كثر فيها، فهى كالأخت الكبيرة ، لديها خصوصية أنها مازالت تحمل الفكر والحس القومى فى ظل هذا البحر الهائج من الطائفية المقيتة.

ننتظر منها كسر الحاجز الطائفى بين أبناء الأمة الواحدة، مصر بإستطاعتها الكثير، كما وحد الأمة هذا العملاق جمال عبدالناصر “رحمه الله” تحت مسمى واحد هو “القومية العربية” والمصير المشترك ومحاربة ومقاومة الإستعمار السياسى والإقتصادى والثقافى.

عبدالناصر لم يأتى من الفضاء، بل جاء من الريف المصرى، حمل هموم أمة كاملة تمتد من المحيط إلى الخليج، فنحن ننتظر من مصر دورا كهذا.

الثورة المصرية؟

كان الشباب نائمين بميدان التحرير، وأنا أنام على الكنبة فى مواجهة البث المباشر ، أغمض وأفيق وأتحدث مع الأصدقاء للإطمئنان على مصر الحبيبة، وحينما إنتصرت الثورة كان فرحا عارما، ليس فقط عند منتظر الزيدى بل عند كل العراقيين، بل كل الأمة، فقد غصت شوارع لبنان بالمتظاهرين الذين يرفعون الأعلام المصرية، إن الأمة كلها كانت تنظر إلى مصر بإعتبارها الوطن المسروق، عاد الى الأمة، عادت لتأخذ مكانها ودورها الريادى والقيادى.

حمدين صباحى؟

ليس لدى علاقة شخصية معه، ولكنى أحترمه وأقدرة كثيرا، نظرا لأفكاره الثورية وأفكاره الناصرية، لروحه الوقادة، لنزوله مع الشعب فى أكثر من مناسبة وفى أكثر من مكان، فقد إعتبرته ظلا لعبدالناصر، نحن لا نصل الى جمال عبدالناصر، كلنا ظلالا لهذه القامة العملاقة، فهو ظلا لعبدالناصر نرى فيه القادم الأفضل إن شاء الله، وعندما ترشح للرئاسة “لا أستطيع التدخل فى الشأن المصرى”، ولكنى قلت انا مؤيد لهذا الرجل، ووضعت صورته فى بروفايلى على الفيس بوك، وقلت لو كنت مصرياً لانتخبته، وهى إشارة واضحة لأصدقائى الكثر فى مصر.

فلسطين؟

لم تختلف فلسطين عندى، فهى “البوصلة”، رغم جراحنا ورغم ما نمر به، تبقى هذه القضية هى الثابتة والباقى متغير، جراحنا متغيرة، ننجرح اليوم وغدا تلتأم الجراح، ولكن هذا الجرح الغائر والنازف لا يمكن نسيانه حتى التحرير “من النهر إلى البحر”، فلسطين بالقلب وتبقى بالقلب، وقد كنت من يومين مع أحد الأصدقاء بأحد الأحزاب الناصرية نحتفل بيوم الأرض.

سوريا؟

يعز علي ان تسقط نقطة دم واحدة من الجيش العربى السورى، أو من المعارضة السورية على هذه الأرض، كل قطرة دم عربية هى مقدسة عندى، ومن البداية دعوت السوريين أن يجلسوا على طاولة الحوار، وان يتفاهموا بعيدا عن التدخلات الخارجية سواء من الغرب أو من الشرق.

اليمن؟

اليمن لا ينتمون الي كطائفة، وإتهمت بأننى زيدى لذالك أدافع عنهم، قلت يا ناس هم زيديون المذهب وأنا زيدى القبيلة ، فوالله عارا أن يستقوى العرب على بعضهم البعض، من العار أن يضرب العرب بصواريخهم العرب، كنت أتمنى من المملكة العربية السعودية كشقيقة كبرى لتلك الدولة، أن تلتزم الحياد وتحتضن الإثنين.

المملكة العربية السعودية؟

لن أتطرق للشأن السعودى خشية أن أمنع من زيارة بيت الله الحرام وقبر النبى عليه الصلاة والسلام.

ليبيا؟

ليبيا يا جرحنا يا ليبيا، اللهم إحفظ ليبيا، ما يحدث فى ليبيا شىء مؤلم، وشىء خارج الإرادة البشرية، الله سبحانه وتعالى وحده من يستطيع حل أمر ليبيا، رب العزة وحده، لا أمم متحدة ولا ناتو ولا غير ناتو، فتش عن المصالح الفئوية والشخصية أيضاً.

الجزائر؟

كنت فى ندوة بفرنسا وخرجت مع أخى واثناء سيرنا فى الشانزليزيه، كان هناك من يضعون الأنواط ويرتدون الملابس العسكرية القديمة، وهم من قدامى المحاربين، فجاء أخى ليأخذ صورة لى معهم ، فقلت له توقف ماذا تفعل، وأشرت بأصبعى اليهم وقلت، كل واحد من هؤلاء ملطخة أيديه بدماء شعبنا العربى فى الجزائر، هؤلاء يجب ان يحاكمو، مثل ما قدم النازيون للمحاكمة، يجب أن يقدم هؤلاء أيضاً.

موريتانيا؟

أنا أحب كل تراب امتى وكل أقاليمها، ولكنى طواق لزيارة موريتانيا، فأنا أتواصل مع موريتانيين، والجميل فيهم أن لغتهم العربية سليمة مائة بالمائة، كما ان حسهم العروبى وقاد وهم جزء أصيل وعزيز وحبيب من أمتنا العربية.

رسالة للشباب المصرى؟

حافظوا على بلدكم، لا تستمعو للمفتنين والمفرقين بينكم، أنتم أبناء بلد واحد، أبناء أرض واحدة وتاريخ واحد، فيعز علي أن تختلفوا إلى حد التخوين والإفتراق بسبب أراء فكرية أو سياسية، أتمنى أن تحافظوا على هذا البلد وعلى جيش هذا البلد، الذى هو كرامة وعزة هذا البلد.

نداء إلى الشباب العربى؟

أناشد شبابنا العربى القومى العروبى فى كافة أرجاء امتنا، أن تجمعوا وإصنعوا لوبى إعلامى عربى، ليكون صمام الأمان أمام كل الفتن التى تحدث بالمنطقة، أتمنى أن يكون لنا نحن شباب العرب جمعية على سبيل المثال، أو برلمان شباب عربى غير حكومى، يضم فيه ناشطين من موريتانيا إلى الخليج العربى، ولا أقوده ولكنى سأكون عضوا فيه، ومستعد من أجل ذالك أن أذهب إلى الجميع فى كل بقعة عربية.

سؤال كنت تتمنى أن أسأله؟

نعم، “هل تكتب الشعر”؟ كتبت مرة وأنا بالزنزانة بيتا شعرى ولم أكمله: “سبورتى جدار سجنى ودمى المداد، وأنا المذبوح فى حبك فى حزنك فى أوهام فرحك يا وطن الحداد”.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

قيادي عمالي بالمحلة: النواب يترددون علينا لالتقاط السيلفي.. والعُمال براءة من خسارة الشركة

كتبت- هاجر رضا لليوم الـ13 على التوالي يستمر عمال غزل المحلة في إضرابهم للحصول على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.