بوابة يناير
بوابة يناير
أخر الأخبار
عمرو بدر يكتب: خيانة 6 إبريل
عمرو بدر

(1)

لكل جيل قضية تلهمه وتحرك نضاله..

الحرية هي إلهام هذا الجيل .. جيل شباب 6 إبريل المتهم بالخيانة..

في عرف الأنظمة المستبدة الخيانة تعني عصيان أفكارها وسياساتها وتسلطها علي الناس .. حتي وإن كانت تغلف هذه الاتهامات البائسة بالحديث عن عمالة للخارج!

حركة شباب 6 إبريل التي يوافق اليوم ذكري ميلادها متهمة بخيانة من هذا النوع..

خيانة الاستبداد والتسلط والقمع والحلم الذي لا ينتهي بالحرية والديمقراطية والعدل..

ألهمت الحركة التي بدأت بأعداد صغيرة حالمة الكثيرين..

ناضلت وضغطت وانتقدت وواصلت حلمها حتي حصلت علي ثمرة النضال..

هذه الثمرة كانت تلك اللوحة البديعة التي شكلها أعضاء الحركة الشابة مع ملايين من أبناء الشعب المصري في ميادين التحرير في 25 يناير 2011..

لهذا السبب أثمن خيانة 6 إبريل وكل الحركات التي تناضل من أجل واقع أكثر عدلا وحرية..

احمد ماهر

(2)

بخلاف حركة كفاية لم تستمر حركة سياسية في التواجد علي الساحة لأكثر من عام وربما لعدة أشهر..

خالفت حركة شباب 6 إبريل هذه القاعدة وكسرتها واستمرت وواصلت نضالها لسنوات..

نجحت حيناً وأخفقت أحياناً لكنها تمسكت بشرف الاستمرار في النضال.. وفي الحلم

دفعت الحركة الشابة أثماناً غالية.. وتلقفت سجون الاستبداد أعضاءها في محاولة لكسر الإرادة وطمس الحلم الذي يرعب الطغاة.. حلم الحرية..

إثنان من منسقي الحركة الشابة ما زالوا حتي هذه اللحظة في سجون النظام الذي دخل في معركة تكسير عظام مع كل القوي التي تنادي بالحرية وبإسقاط الحكم الفرعوني المتسلط..

أحمد ماهر وعمرو علي  ومحمد عادل وغيرهم  العشرات  من رموز 6 إبريل دفعوا ضريبة إيمان الحركة الشابة بوطن خالي من الاستبداد..

في تلك المعارك ينتصر العقل والعلم والإرادة علي العصا الغليظة التي تضرب بلا عقل وبلا وعي وبلا تمييز..

العقل ينتصر علي عضلات الطغاة..

عمرو علي

(3)

لا زلت علي إيماني أن 6 إبريل وغيرها من الحركات الشابة الملهمة ستنتصر في نهاية المطاف.. وستشكل الكتلة الحرجة لخلاص هذا الوطن..

ليس فقط لأنها تمتلك أدوات العصر في مواجهة سلطة شائخة بليدة غشيمة، ولكن لأن التغيير ذاته ضرورة حتمية ستنتصر في نهاية المطاف..

ستمنح أجيال 6 إبريل وكل الذين يناضلون من أجل الحرية لهذا الوطن روحاً جديدة من أرواحهم الشابة التي لم تمل ولن تنكسر..

ستواصل أجيال الحركة الشابة خيانتها للقمع والطغيان والظلم الاجتماعي..

وهي الخيانة الوحيدة المقبولة!

قد تفشل الحركة الشابة في تنظيم احتفال يليق بذكري تأسيسها هذا العام بسبب ممارسات القمع..

ولكن إيماني أن الحركة المناضلة ستحتفل خلال العام القادم بوطن جديد.. وطن تستطيع فيه أن  تحكي للتاريخ حكاية جيل لم ينهزم .. حتي غير التاريخ!

محمد عادل

شاركـنـا !

تعليقات فيسبوك
أترك تعليق

فيسبوك
استطلاع

ماذا سيكون قرار البرلمان بشأن اتفاقية "تيران وصنافير"؟

View Results

Loading ... Loading ...
تابعنا علي تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ بوابة يناير © 2016