اخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / بالصوت|| نجل مستشار «مرسي»: تعرضت للتعذيب في سجون الإمارات.. وليس هناك من يدعمني
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-01-07 09:02:50Z | |

بالصوت|| نجل مستشار «مرسي»: تعرضت للتعذيب في سجون الإمارات.. وليس هناك من يدعمني

كتب: عبدالباسط كمال

تعتقل دولة الإمارات مصعب عبدالعزيز، نجل مستشار “محمد مرسي” البالغ من العمر 27 عاما، منذ ما يقرب من عام ونصف، ومن يومها وهو يعاني كافة أنواع العذاب الذي أدي إلي ألم شديد في أذنييه حتي لا يسمع بهما بشكل سليم، كما قال في رسالة صوتية نشرتها “بوابة يناير” في وقت سابق.

يعتبر “مصعب”  السجن في دولة الإمارات خاصة في “سجنة الوثبة” تعذيب في حد ذاته، جاء ذلك في رسالة صوتية جديدة حصلت “بوابة يناير” علي نسخة منها، ويتابع “مصعب” قائلاً: “عندما ألقي القبض عليّ في أكتوبر عام 2014، لم يكن لدي أي فكرة عن الجريمة التي يُفترض أنني ارتكبتُها”ويردف “ولكن مع مرور الوقت، وبعد عدد من جلسات الاستجواب التي ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد، حيث تعرضتُ لكمٍّ من إرهاب الدولة يفوق كل تصوّر؛ لم أستطع إقناع أحد بأنني ـ في الحقيقة ـ مقصر في أداء الصلوات المفروضة، ولستُ عضوا في جماعة الإخوان المسلمين”.  

ويتابع “مصعب” قائلاً: “منذ اللحظة الأولى التي اعتقلتُ فيها، اعتبرني المحققون مذنبا، وليس لديّ أي وسيلة لإثبات براءتي. أواظب ـ رغماً عني ـ على زيارة شهرية لقضاة يقومون بتمديد فترة اعتقالي التي لا نهاية لها. ويبدو أنه لا يوجد حد معين لعدد مرات تمديد الحبس في هذا البلد. فهنا، يمكن للمرء أن يظل في السجن دون محاكمة في “القضايا الأمنية”، ويبدو أن هذا أمر “قانوني” بل وعادي تماماً”.

كما قيل له أن ملف قضيته لم يكتمل بعد وفجأة يستدعي الي النيابة العامة ليجد أدلة اتهام جديدة ظهرت ضده، ولانه لم يسمح له بمقابلو محامي ولو لمرة واحدة فدائما يذهب النيابة منفرداً، ويضيف “مصعب متعجباً”: “وقد تملكتني الدهشة عندما أطلعوني على ملف يوجد به اسم والدي، وبه بعض المعاملات المالية التي قام بها يوما. وهذه هي كل “الأدلة” التي يملكونها ضدي”.

ويتسأل “مصعب”: “لا أعرف على ماذا سيستندون في محاكمتي؟ اعترافاتي تحت الإكراه والتعذيب؟ أم ملفات والدي ومعاملاته المالية؟”، ويعاني من قلة الحركة وندر الانشطة الرياضية، كما أرهقه التفكير متسائلاً: “هل فعل أي شيء أستحق عليه السجن؟ أسأل نفسي: لماذا أنا هنا؟ ماذا فعلت لأكون هنا؟ إلى متى يظل هذا الكابوس جاثما على صدري؟ هل أنا آسف أو نادم؟ على ماذا؟”

ويتابع في رسالته: “ومع ذلك، فإن السؤال الأهم هو: “ماذا سيحدث لي، إذا قامت السلطات هنا بترحيلي إلى مصر؟ بغض النظر عن نتيجة محاكمتي، سواء حُكم عليّ بالسجن 15 سنة، أو برأتني المحكمة تماما، أو تم إطلاق سراحي دون محاكمة، في كل الحالات، سيتم ترحيلي إلى مصر، شئتُ أم أبيتُ. نعم، لا خيار لي في هذه المسألة. بالتأكيد، فإن هذا مخالف لمواد الدستور هنا، ولكنه ـ في ذلك ـ مثل عملية اختطافي تماماً”.

ويتابع “مصعب” قائلاً: “في مصر، فرض العسكر حالة الطوارئ منذ انقلاب عام 2013م، وفي تلك الأثناء، لقي الآلاف حتفهم، كما اعتقل عشرات الآلاف، وما زالوا في الحبس إلى أجل غير مسمى، في ظروف لا تليق بالبشر. ولا أعتقد أن معتقلات مصر ستمانع في الزج بمصري آخر في زنزانة تكتظ بالسجناء السياسيين. ولسوء الحظ، فإن هناك العديد من الحالات التي يتم فيها القبض على الأهل والأقارب بل الأصدقاء وحتى الجيران بدلا من الشخص المطلوب الذي لم يتم العثور عليه. بالتالي، فإن ترحيلي إلى مصر، ومع كون والدي من “المطلوبين”، فإن ذلك سيؤدي ـ على الأرجح ـ إلى خطفي مرة أخرى. ومن ثم، فأنا على يقين بأن الأسوأ على الإطلاق سيصيبني في تلك اللحظة. ولا أملك إلا أن أتساءل: إلى متى يستمر هذا التلفيق والتزييف؟ إلى متى سوف أبقى هكذا؛ لا ميت ولا حيّ!! إلى متى سأظل أعامّل أسوأ من المغتصِب، أو السفاح القاتل أو تاجر المخدرات؟ والأهم من ذلك كله، إلى متى يبقى العالم صامتا يغض الطرف، بينما نعاني هكذا؟”.

ويختم “مصعب”، حديثه: “تخلى بلدي عني، وليس لدي دولة تدعمني، أو تقدم لي العون. ولكن لدي إيمان مطلق بأن الشعوب الحرة حول العالم ستهتم لآلام أمثالي وتدعمهم بقوة. وأرجو ألا تخذلني. أشكركم بشدة.  أنا مصعب. أنا لست إرهابياً”.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

فشير يضع 7 ملاحظات حول الترشح لليونسكو

بوابة يناير: كتب السفير عزالدين شكري فشير سبع ملاحظات له على الترشح للأمانة العامة لمنظمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.