اخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / السجون.. الدار الآخرة لمعارضي النظام!

السجون.. الدار الآخرة لمعارضي النظام!

كتبت- هاجر رضا

ليس مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، وحده من مات في سجنه بسبب الإهمال الطبي، سواء عمدي أو غير مقصود، لكن عشرات غيره فقدوا حياتهم بسبب تأخر العلاج عليهم، أو احتياجهم لإجراء عملية جراحية أو غير ذلك، وسط “تطنيش” إدارة السجن، أو إهمالهم متابعة الحالات الصحية الحرجة الموجودة لديهم.

قال عصام الإسلامبولي، المحامي والفقيه الدستوري، إنَّ الإهمال الطبي في السجون أو المستشفيات أو المدارس، أو أي مكان لا بد من ملاحظة الموجودين به، وعدم تقديم الدواء للمريض، إذا نتج عنه تدهور في حالته الصحية أدى إلى الوفاة فهو جريمة يعاقب عليها القانون، ومنصوص عليها في قانون العقوبات.

وتابع “الإسلامبولي” في تصريحات خاصة لـ”بوابة يناير” قائلًا: “إذا أدي الإهمال للوفاة عن عمد؛ توصَّف الجريمة كإهمال عمد وترك المجني عليه دون دواء بغية موته، ويُقدم المتسبب فيها للمحاكمة بتهمة “الإهمال العمدي المؤدي للقتل”، وتصل عقوبتها للإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة، أما إذا كان الإهمال غير مقصود فهناك شقين، إما أن يتم توصيف الجريمة كجٌُنحة، تتراوح عقوبتها ما بين حبس 24 ساعة إلى 3 سنوات، أو جناية تصل العقوبة فيها للسجن 10 سنوات”.

واختتم الفقيه الدستوري قوله بإنَّ “المُتسبب المُباشر في الوفاة عن طريق الإهمال هو المجرم، سواء كان طبيب السجن أو المستشفى، أو المسئول عن عدم إبلاغ الطبيب من السجن، سواء كان الضابط المسئول عن الحالة، أو مأمور السجن، أو مشرف الزنزانة أو العنبر”.

وفي السياق ذاته، قال محمود حيدر، المحامي الحقوقي، إذا اتضح أن الإصابة ناتجة عن إهمال طبي في السجن يجب أن يتقدّم الشخص ببلاغ للنائب العام للإفراج الصحي.

ولفت “حيدر” في تصريحات خاصة لـ”بوابة يناير” إلى أنَّ الطب الشرعي لا يُصدر أية تقارير تدين الدولة”، مُبررًا ذلك بأنها “أوامر” -على حد وصفه-.

ومن جهة أخرى، أكد الدكتور نور فرحات، أستاذ فلسفة القانون وتاريخه بكلية الحقوق جامعة الزقازيق، إنَّ الإهمال الطبي جريمة يُعاقب عليها القانون، وأن الخلاف السياسي لا يٌعني أن نتحول من مجتمع القانون إلى مجتمع الغاب.

وتابع “فرحات” قائلًا: “من يمت في السجن نتيجة تقصير في علاجه المستحق، فنحن أمام جريمة قتل بالامتناع عن إنقاذ حياة مريض.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

فشير يضع 7 ملاحظات حول الترشح لليونسكو

بوابة يناير: كتب السفير عزالدين شكري فشير سبع ملاحظات له على الترشح للأمانة العامة لمنظمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.