اخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / رشاد عبده: على محافظ “المركزى” الشفافيه فى الأرقام.. واختيار مصر لعقد مؤتمر “الشمول المالي” سببه إنها دولة نامية

رشاد عبده: على محافظ “المركزى” الشفافيه فى الأرقام.. واختيار مصر لعقد مؤتمر “الشمول المالي” سببه إنها دولة نامية

كتبت: منار ممدوح

بعد افتتاح رئيس الجمهورية مؤتمر “الشمول المالى” المنعقد فى مدينة شرم الشيخ، وبعد إلقاء كلمته، وبحضور 800 مشارك من 95 دولة، وجد بعض المفاهيم التى يصعب فهمها على المواطن المصرى، وبعض الكلام لا علاقة له بالواقع.

قال رشاد عبده، الخبير الاقتصادى، إن كلمة “الشمول المالى” يجهلها الكثير من المواطنين وعامة الناس، وإن معناها أن البنوك والمصارف تسعى فى الوصول للمواطنين غير المتعاملين معها، وخاصة الشرائح المهمشة التى لا تجد منتجات مالية رسمية تناسب احتياجاتها، كالفقراء ومحدودى الدخل، وأصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وهو ما تسعى البنوك إلى تحقيقه حاليًا بالوصول لتلك الشرائح المجتمعية”.

وتساءل عبده: “أين الوسائل التى تتوفر للمواطن حيث يتم التعامل مع البنوك؟”، وتابع: “ثقافة الدول النامية تختلف كلياً عن ثقافة الغرب، حيث أن الغرب يتم كل معاملتهم بالبطاقة البنكية، وهذا تم عن طريق الوعى الثقافى لدى الغرب، ولكن أين الوعى الثقافى لدينا؟، وأين دور الاعلام فى انتشار هذه الثقافة التى يتم من خلالها ترشيد المواطن وكيفية التعامل مع الخدمات البنكية، الوعى الثقافى يتم عن طريق الإعلام الذى كان عليه اختيار خبراء فى هذا المجال، لنشر الوعى للمواطنين”.

وأضاف “عبده” أن محافظ البنك المركزى عندما ألقى كلمته قال “إن تعامل المواطنين مع البنوك ارتفع بنسبة كبيرة”، ولكن هى فى الحقيقة لا تتعدى 12% من التعاملات، وتابع: “أرجو من محافظ البنك المركزى الشفافية فى الأرقام، لأن عدم الدقة والشفافية يُحدث تعتيم، كما حدث فى مبادرة البنك المركزي لقروض الشباب منخفضة الفائدة للبنوك المصرية بقيمة 200 مليار جنيه، والذى حدث فيه من تعقيدات كثيرة تعوق الشباب”.

من ناحية أخرى يقول “عبده” إن فكرة اختيار مصر كلاستضافة مؤتمر “الشمول المالي” ليس له أي ميزة أو دلالة اقتصادية، وتابع: “كل ما في الأمر أن مصر من الدول النامية الفاقدة لثقافة التعامل مع البنوك، فمن الطبيعى أن يقام فيها هذا المؤتمر، خاصة أن المؤتمر فى الدورة التاسعه له، بمعنى أنه تم عمله فى بلاد أخرى قبل مصر:.

وأضاف: “لا صحة لما يقال عن أن اختيار مصر لعقد المؤتمر جاء بناء على الانجازات وفكرة تعويم الجنيه، فكل بلد يقام فيها مؤتمر يتم الاتفاق عليه قبل عمل المؤتمر بعام، واقتراح تعويم الجنيه كان فى شهر فبراير الماضى بينما الاتفاق على المؤتمر كان قبله، فى النهاية نفهم أن اختيار مصر مكانا لعقد المؤتمر لأنها من الدول النامية، وليس بسبب الإنجازات”.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

فشير يضع 7 ملاحظات حول الترشح لليونسكو

بوابة يناير: كتب السفير عزالدين شكري فشير سبع ملاحظات له على الترشح للأمانة العامة لمنظمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.