اخر الاخبار
الرئيسية / تحقيقات / ماذا سيسأل الشباب العربي قادة دولهم لو أتيحت لهم فرصة محاورتهم؟

ماذا سيسأل الشباب العربي قادة دولهم لو أتيحت لهم فرصة محاورتهم؟

هل من الممكن أن يجلس رئيس عربي أمام شباب بلده ويجيب على أسألتهم وأسئلة المشاهدين عبر قنوات اليوتيوب؟ DW عربية قامت باستطلاع آراء العديد من الشباب والشابات العرب حول هذا الموضوع. أعداد كبيرة من الشباب المستطلعة أراءهم أعربوا عن عدم اقتناعهم بإمكانية تكرار هذه التجربة عربيا، وذلك لعدم رغبة الرئيس العربي في الاستماع إلى شعبه، خاصة فئة الشباب منهم، الذين تواجههم مشاكل البطالة، والأمية والفقر. كما أعرب بعض الشباب عن خوفهم من طرح أسئلة مماثلة على رؤسائهم وقالوا أن مجرد طرح مثل هذه الأسئلة قد ينتهي المطاف بهم إلى الاعتقال والسجن.

سؤال إلى الرئيس السيسي

وبالرغم من هذه الظروف المحبطة التي عبر عنها الشباب العرب إلا أن البعض الآخر رأى أن هذه التجربة ممكنة، وأن الأسئلة المطروحة قد تحدث تغييرا في المجتمعات العربية التي يعيشون بها. أحمد حجاب من مصر قال “بصفتي مدونا، أحاول عبر مدونتي محاربة العديد من المشاكل الاجتماعية في مصر”. ويضيف بأنه لو أتيحت له فرصة مقابلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فسيطرح عليه الأسئلة التالية:

ـ ما هي الخطوات التي ستتبناها مصر للحاق بتونس في ركب تطوير تشريعات المساواة بين الرجل و المرأة في الميراث والحقوق بشكل عام؟
ـ ما هي الأمور التي تضمن بقاء المجتمع المدني يعمل بشكل فعال وبصورة مستقلة، في ظل صدور القانون الخاص بتنظيم الجمعيات الأهلية، و البيروقراطية الموجودة و انتظار تصاريح مزاولة المهنة؟

أسئلة للرئيس عباس

من جهته يرى المدون والاعلامي الفلسطيني محمد أبو علان درغامة في حوار مع DW عربية أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مهمة جدا في الحقل الإعلامي من أجل الوصول للمعلومة، وقال دراغمة أنه في السابق كان الإعلامي يطارد السياسي من أجل فهم موقفه من قضية ما، إلا أنه في الوقت الحالي فإن نظرة سريعة إلى صفحة التواصل الاجتماعي الخاصة بهذا السياسي تمكن من الوصول إلى تصريحات توضح طبيعة موقفه.

ويؤكد المدون الفلسطيني أنه في حالة تكرار هذه التجربة الألمانية في فلسطين، وأتيح له أن يكون موجودا، فإن أسئلته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ستكون كالتالي:

ـ ما هي البدائل لدى السلطة الفلسطينية في حال استمر غياب اي أفق لحل سياسي مع الدولة الإسرائيلية؟

ـ إلى متى سيظل الانقسام الفلسطيني قائما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وما هي الجهود المبذولة لرأبه؟

الأجهزة الامنية في تونس

من جهتها قالت الناشطة والمدونة التونسية لينا بن مهنى التي بدأت التدوين عام 2007 في مدونة اسمها “بنية من تونس “إن تجربة ميركل مع المدونين الشباب وجدث بالفعل في تونس عام 2012 عندما كان المنصف المرزقي رئيسا للجمهورية التونسية، وتضيف بن مهنى أن التجربة لم تتكرر. وإن تكررت هذه التجربة في تونس ترغب بن مهنى التطرق لموضوع حقوق الإنسان على الرئيس التونسي باجي قايد السبسي، حيث سيكون سؤالها على النحو التالي؟

ـ إلى متى سيبقى تغول الأجهزة الأمنية في التعرض لحقوق المدنيين واعتقالهم وخاصة المدونين الشباب، الذين يعتقلون فقط لأنهم عبروا عن آرائهم؟

شارك برأيك

شاهد أيضاً

السفير عبد الله الأشعل: السيسي عسكر البلاد.. والنظام عالة على المواطن

تعديل الدستور، إجراء الانتخابات الرئاسية من عدمها، الحالة الاقتصادية المتدنية، والانفجار الوشيك في الشارع، جميعها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.