اخر الاخبار
الرئيسية / مقالات / شيماء الريس تكتب : سيادة الرئيس أتضحك من غير سبب !؟ 

شيماء الريس تكتب : سيادة الرئيس أتضحك من غير سبب !؟ 

مؤتمر للشباب .. يليه مؤتمر للشباب فآخر وآخر هكذا شهريا .. كالعادة الشهرية لأنثى شمطاء عانس فى الخمسين من عمرها ، لا الحيض يفيدها ولا هي تحسب أنثى على المجتمع !،مجرد عادة شهرية أضحت مؤتمراته لا ينتج عنها سوى مزيدا من الإزدراء و الإحتقار له ونظامه وتوسيع الهوة بينه وبين الشباب أكثر رب إلا ديكور المسرح الذين يرافقون ظله مربوطون فى ذيله كحاشية شهريار ..

حظيت الأسكندرية بفرصة انعقاد المؤتمر على أرضها المباركة هذا الشهر لتزداد مباركة ، وبالطبع لأنها مجرد أكذوبة أنها مباركة بالأصل فبالتبعية طبعا إنها مجرد سخرية أن اسكندرية  اتباركت بإستضافة هذا الكرنفال ، أم الأصح أن اسميه بم وجدنا فيه ” سيرك ” .

السيرك الرئاسي الذي إنعقد بقيادة السيد الرئيس السيسي على أرض إسكندرية منذ بضعة أيام والذي كانت اهم سيماته الآتى ذكرها .

أولا .. غياب شبه تام لكافة القوى الثقافية والسياسية السكندرية ، وحضور هش يقوده نجوم المركزية حتى الإعلام ،الحقيقة أن الغياب السياسي والثقافي للإسكندريين يعود لأسباب خاصة بنا وليس تقصيرا لا سمح الله من النظام فى الدعوات ،طبعا الغياب السياسي تفسيره واضح أغلبية السياسيين فى الإسكندرية مشغولين بين سجن ومحكمة فى قضايا أغلبيتها لأنهم تجرؤوا ودافعوا عن أرضهم ضد بيعها ، والواقع أن هذا هو المبرر نفسه لغياب الوسط الثقافي إذ إنه نأسف أن أغلبية الوسط الثقافي معارض للنظام – ربما لأنهم يملكون عقل ! – ، رغم انى أنا كفرد ربما لو آتت لي الفرصة لأذهب لكنت ذهبت ، نعم ما كنت سأرفض – ولكنى لست واثقه انى كنت سأعود – ، يعرف عني البعض ميولي نحو المحاولة وتثمين كل المحاولات حتى التي يشوبها ميوعة فى الموقف ويفصلها خط رفيع عن الخيانة ،أدعم كل المحاولات ببساطة لأن ” الغرقان بيتعلق فى قشه ” .

ثانيا .. أصائص الزرع ونظافة الشوارع ودهان الأرصفة وتعطيل المرور تماما ، أبرز ملامح تلك الزيارة المبجلة عودة الحركات ” القرعه ” من تزييف الواقع ، الأشد دنو من أنهم يزيفوا الواقع ويجملوا ويزينوا الشوارع فقط لحضرة الرئيس حتى لا يرى كم تدهور الذي آلت إليه البلاد تحت رعيته ! إنما الأسوء أنهم فور رحيله تحركت سيارات المحافظة لإزالة الزرع والأشجار وربما تود أنفسهم لو يلقوا الزبالة مجددا ويزيلوا الدهان عن الأرصفة ! ، فهم قد جملوها بسن باسم له وليس لنا وشتان الفرق !

ثالثا .. المؤتمر نفسه ، هذا الكرنفال ، السيرك الذي زار مدينة الاسكندرية يرأسه نجمه الكوميدي الفاشل الذي قضى المؤتمر يضحك لا أحد يستطيع أن يفسر محددا معنى ضحكاته ، مدينة الإسكندرية العاصمة الثانية ، عروس البحر المتوسط ، تعاني من مئات المشاكل وتحوى عشرات الفرص المهملة وتجرى عمليات ممنهجة لتدمير ثقافتها وحضارتها تدميرا لا رجعة فيه ، ومع ذلك اجتمع فيها ألمع نجوم النظام يرأسهم رئيس الجمهورية ليتضاحكوا على مشكلاتها وينفقوا الأموال ويرحلوا !

بصراحة ضحك السيد الرئيس المستمر على كافة الأسئلة الجدية التي تفضل بعض الشباب بطرحها شاكرين عليه له عدة دلالات وتفاسير ، قد تكون سخرية وإستهتار بالموقف ككل وكأن لسان حاله يقول ” شوية عيال مش فاهمين حاجه ” ، أو أنه وجه ثان يتحكم فيه بإنفعالاته ، مثلا حينما يغلبني الإحراج الشديد أو الغيظ فأنا ألجأ أحيانا كثير لإخفاء شعوري بالضحك الهيستيري ، يشبه هذا الضحك الذي ظهر جليا لنا فى السيرك الرئاسي رغم أن داخله يهتف ” ماشي يا لؤي ” ، او دلاله ثالثة كانت دائما أمي تنتقدني بها وأنا فى سن المراهقة حين تأتيني ببلاهة نوبة ضحك على سبب تافهة ، او على لا شيء حتى ، كانت تصيبني نوبة ضحك تافهة ريما مجرد لخبطة هرمونية وكانت أمي حينها دائما تنهرنى قائلة ” الضحك من غير سبب .. عيب !!

شارك برأيك

شاهد أيضاً

مروة مغربي تكتب: هؤلاء هم معتقلو الفسحة

فى التاسع والعشرين من مايو الماضى، قررت نيابة حوادث جنوب القاهرة القبض على شابين وأربعة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.