اخر الاخبار
الرئيسية / عربي و دولي / “التايمز”: السعودية وإسرائيل تتفاوضان على إقامة علاقات اقتصادية

“التايمز”: السعودية وإسرائيل تتفاوضان على إقامة علاقات اقتصادية

الصحيفة البريطانية: التطبيع مع إسرائيل قد يكون السبب وراء قطع العلاقات مع قطر

كتبت- سلافة قنديل:

كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، اليوم السبت، أن السعودية وإسرائيل تتفاوضان على إقامة علاقات اقتصادية في مجالات متعددة، الأمر الذ اعتبرته الصحيفة خطوة تاريخية يمكن أن تكون أول طريق التطبيع.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر عربية وأمريكية القول إن “الخطوات الأولى نحو إقامة علاقات بين اثنين من أعداء إيران ستبدأ صغيرة، بما فى ذلك السماح للشركات الإسرائيلية بالعمل فى الخليج والسماح لشركة الخطوط الجوية الإسرائيلية، العال، بالعمل في السعودية”.

ونقلت الصحيفة أيضا عن مصادر مقربة من المملكة العربية السعودية قولها إن تحسين العلاقات بين البلدين “ليس أكثر من مجرد تفكير من جانب البيت الأبيض فى أعقاب وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتوصل إلى اتفاق سلام نهائى فى الشرق الأوسط”.

وذكر تقرير الصحيفة البريطانية أن هذه الفكرة تسببت فى خلاف فى إدارة ترامب. إذ أن جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، المقرب من محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، قد بحثا تحسين العلاقات مع إسرائيل كخطوة نحو السلام بين الإسرائيليين الفلسطينيين. وعلى النقيض من ذلك، فإن مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون جرينبلات، يحبذ اتباع نهج أكثر تقليدية في عملية السلام.

وأشارت “التايمز” إلى أن الفلسطينيين يعارضون هذه الفكرة خشية من تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل دون ضمان إقامة دولة فلسطينية.

ولفت التقرير إلى أن فكرة إقامة علاقات مع إسرائيل قد تكون لها دور فى الخطوة التي اتخذتها السعودية وحلفاءها بقطع العلاقات مع قطر فى محاولة للضغط على الدوحة لوقف دعم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قد ذكرت في مايو الماضي أن دول الخليج قدمت اقتراحا باتخاذ خطوات غير مسبوقة تجاه التطبيع مع إسرائيل في حال اتخذت حكومة نتانياهو أي خطوات إيجابية الفلسطينيين مثل تجميد بناء المستوطنات في أجزاء من الضفة الغربية وتخفيف القيود التجارية في قطاع غزة.

وفى وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الدفاع الإسرائيلى آفيجدور ليبرمان إن الخلاف الدبلوماسى بين قطر والدول العربية يفتح فرصا للتعاون. إلا أنه أكد في الوقت نفسه على أن ربط حل الصراع مع الفلسطينيين وعلاقات إسرائيل مع دول الشرق الأوسط الأخرى يعتبر خطأ كبير.

وأضاف الوزير أن “الدول العربية التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر لم تفعل ذلك بسبب إسرائيل، وليس بسبب القضية الفلسطينية ولكن بسبب خوفها من الإرهاب الإسلامي المتطرف”.

وتابع “إن أي محاولة لربط القضية الفلسطينية بالعلاقات الثنائية مع الدول العربية المعتدلة هو نهج خاطئ. فحقيقة أننا وقعنا اتفاقيات سلام مع مصر والأردن لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية. هناك روابط، ولكن دون انتظار الحل. وهنا أيضا، تطوير العلاقات مع الدول العربية المعتدلة غير مشروط بحل القضية الفلسطينية”.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

فى تقريرها السنوي.. الداخلية البريطانية تعترف بزيادة جرائم الكراهية لآسباب دينية

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية ارتفاع جرائم الكراهية في بريطانيا في 2016 و2017 وذلك في الوقت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.