اخر الاخبار
الرئيسية / تحقيقات / هالة فودة: سيذكر التاريخ أسماء من أقروا بسعودية الجزيرتين في “قوائم سوداء” ولن نرضخ لهم

هالة فودة: سيذكر التاريخ أسماء من أقروا بسعودية الجزيرتين في “قوائم سوداء” ولن نرضخ لهم

 

حوار: هاجر رضا

على الرغم من وجود أكثر من 22 خريطة تثبت مصرية جزيرتي “تيران وصنافير”؛ إلا أن البرلمان المصري أصر على مناقشة تمرير الجزيرتين للسعودية تحت مُسمى ترسيم الحدود، رغم وجود حكمين قضائيين رفضا الاتفاقية سابقًا، وأن الشارع يرفضها بغالبيته.

“بوابة يناير” أجرت حوارًا مع الدكتورة هالة فودة، القيادية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، حول هذا الموضوع.

= ما موقف القوى السياسية والديمقراطية من قرار منافشة تسليم الجزيرتين من قِبل مجلس النواب؟

سيكون هناك اجتماعا للقوى السياسية اليوم لمناقشة القرارت التي تتم من قِبل النواب، المفترض بهم أنهم يمثلون الشعب المصري وليس النظام الحالي بقراراته، ومن ثم سنلجأ إلى اعتصامات متناوبة بين الأحزاب للتعبير عن رفض مناقشات الاتفاقية، ما يحدث الآن هي مسئولية سياسية ذات وصمة عار سيكتبها عليهم التاريخ.

= مارأيك في تصرف النواب رغم صدور حكما قضائيا يؤكد مصرية الجزيرتين؟

الحكومة ومجلس النواب يضربون بعرض الحائط قرار المحكمة، فالحكم صادر من ثلاثة محاكم، والتاريخ لن يترك هؤلاء بما صدروه لنا وسيذكر اسمهم في “قوائم سوداء”.

= هل الاعتصام الذي سيتم من قِبل القوي السياسية سيُحدِث نتيجة؟
بالطبع سيحدث، وإن لم يحدث نتيجة سنتجه إلى خطوات تصعيدية تعبر عن حالة الغضب الشديدة، فالآمر ليس موجات احتاجيجة فقط، فنحن لن نرضخ لتسليم الأراضي المصرية، وانزال العلم المصري من عليها، الذي دفع ثمنه الجيش المصري من دم أبائنا وأجدادنا.

= ما رأيك فمن يقولون أن الجيش المصري مُحتل للجزيرتين منذ عام 1950؟

سأذكرهم بحديث القاضي الجليل ورده عليهم بجملة “جيشنا لم يكن يومًا جيش احتلال”، الجيش المصري كان يدافع عن حقه في الأرض المصرية وكل الوثائق التاريخية تثبت ذلك، ومن يقولون الأرض سعودية فهم على خطأ؛ السعودية ظهرت عام 1932، والجيش المصري له السيادة على الجزيرتين منذ عام 1906 وهذا قبل ظهور المملكة العربية السعودية، وهذا تواطئ منهم.

= هل من يدّعون سعودية الجزيرتين “مرضى نفسيين” كما قال الدكتور سعيد صادق، استاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية؟

لا يوجد أحد يفرط في أرضه، فالأرض مثل العرض تمامًا، نحن في وقت ليس كالماضي، ليكون هناك تنازع على الأرض فنلجأ للتحكيم الدولي كما حدث في طابا، النظام الحالي يتواطئ من أجل المال فقط، والسيادة الحقيقية هنا ستكون للشعب وليس للحاكم أو السلطة.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

«تيران وصنافير».. الحكاية من الـبداية للـنهاية

بات القلق يسيطر علي قلوب المصريين، ليس من زيادة الأسعار التي أكهلتهم، ولكن بشأن مناقشة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.