اخر الاخبار
الرئيسية / بروفايل / محمود السقا.. نضال من أجل الأرض

محمود السقا.. نضال من أجل الأرض

كتبت:منار ممدوح

محمود السقا، شاب ثوري متمرد، أحد مؤسسى حملة تمرد التي أسقطت حكم الإخوان المسلمين، و فهو صحفي شاب، عمل محرر ببوابة يناير، وانشغل بالعديد من القضايا السياسية المتعلقة بالترسيخ لمطالب ثورة يناير، وأصبح اسمه يتردد كثيراً رغم أن سنه لم يتجاوز الـ26 سنة.

وُضِع اسم السقا ضمن مجموعة من النشطاء منهم “محب دوس” أحد مؤسسي “تمرد”، وشريف الروبي، وشريف دياب وآخرين، واتهم معهم بتأسيس جماعة على خلاف القانون، تم إلقاء القبض عليهم خلال شهري ديسمبر ويناير 2016.

انضم “السقا” للعمل السياسي مع الدعوات لثورة 25 يناير 2011، وشارك فى كل فاعلياتها وأحداثها، وكان من مؤسسي حملة تمرد لسحب الثقة من الرئيس المعزول محمد مرسي، منذ بداية الحملة، وبعد سقوط حكم الإخوان، انضم لحملة أسسها عدد من شباب الثورة تحت اسم حملة “مرشح الثورة” فى نهاية عام 2013، وكانت تهدف لمطالبة حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبى، بالترشح لرئاسة الجمهورية، ودعمه بتلك الانتخابات،

وبعد إعلان حمدين صباحي الترشح لانتخابات الرئاسة، انضم السقا لحملة صباحي الانتخابية، وأصبح أحد المتحدثين الإعلاميين للحملة، وأعلن رفضه دعم “تمرد” للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي فى ذلك الوقت، مع عدد من قيادات الحملة، وأكد على أن تمرد ليست حكر على شخص ليعلن دعمها للسيسي.

وبعد عدة أشهر من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، شارك السقا فى تأسيس “حركة بداية”، والتى أثار تواجدها على الساحة حالة من الجدل، خاصة بعد أن أطلق أعضائها ومنهم السقا، دعوات لرفض ممارسات النظام، والمطالبة بإسقاط قانون التظاهر، والأفراج عن جميع الشباب المحبوسين على خلفية خرق القانون، وكذلك القصاص لشهداء الثورة وتطبيق العدالة الأجتماعية، إلا أن الحركة سرعان ما خفت نجمها نتيجة لتعرضها لهجوم شديد من وسائل الأعلام المؤيدة للرئيس عبدالفتاح السيسي.

ومع اقتراب الذكري الخامسة لثورة 25 يناير، بدأت قوات الأمن فى إلقاء القبض على العديد من النشطاء والداعين للتظاهر لإحياء الذكري الخامسة للثورة، وتم القبض على محمود السقا، الذى اختطف فى 30 ديسمبر 2015، ورفضت وزارة الداخلية فى ذلك الوقت الإفصاح عن مكان احتجازه، حتي 4 يناير 2016، ليظهر السقا بنيابة أمن الدولة التي أمرت بحبسه على ذمة قضية ما يسمي بـ”حركة 25 يناير”، واتُّهِم بتأسيس جماعة بالمخالفة للقانون، لتخلي النيابة سبيله بعد أكثر من 3 أشهر.

وفى يوم 8 أبريل 2016، ومع توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتى بموجبها يتم تسليم جزيرتى “تيران وصنافير” للمملكة العربية السعودية، أعلن الشاب رفضه للاتفاقية، وكتب هذا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وفي كل منبر استطاع أن يكتب من خلاله.

وفي يوم 15 أبريل قامت نقابة الصحفيين بفتح أبوابها للمحتجين ضد بيع الجزيرتين، وكان “السقا” أحد المشاركين في هذا اليوم، وتجمعت القوي الثورية والوطنية على قضية واحدة، واحتجوا ضد تنازل السيسي ونظامه عن الأرض، ليتم القبض على السقا مجددا، خلال الحادث الشهير باقتحام نقابة الصحفيين.

وكتب السقا عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك” بعد إخلاء سبيله: “عدت للسجن بعد أقل من 40 يوما من خروجي، لأقضي 155 يوم حبس في التأديب، ومنعت من أي حق قانوني لي داخل الحبس، كذلك كنت ممنوع من العلاج”، ورغم ذلك يستمر إيمان السقا بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، ودفاعه عنهما أيا كان الثمن.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

هشام عرفات.. وزير الحوادث!

كتبت- هاجر رضا كان أستاذًا في الهندسة الإنشائية وعمل من قبل كمستشار لوزير النقل لقطاع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.