اخر الاخبار
الرئيسية / عربي و دولي / انتخابات بريطانيا.. ليس كل ما تتمناه تيريزا ماي تدركه

انتخابات بريطانيا.. ليس كل ما تتمناه تيريزا ماي تدركه

“المحافظين” يخسر الأغلبية ويعلن تشكيل حكومة ائتلافية.. و”العمال” يعزز حصته البرلمانية

كتبت- سلافة قنديل:

على عكس كل التوقعات واستطلاعات الرأي، التي جرت في الفترة الماضية، فشل حزب “المحافظين” البريطاني بقيادة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في الاحتفاظ بالأغلبية المطلقة، التي تمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده، وذلك في الانتخابات العامة التي جرت أمس.
ماي كانت قد دعت، في إبريل الماضي، لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة حتى تتمكن من تعزيز موقفها في مفاوضات خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن.
فبعد فرز أصوات الناخبين، اتضح أن حزب “المحافظين” فشل في إقناع الجمهور، إذ حصل على 3188 مقعدا فقط من أصل 650، ما يعني أنه ينقصه 8 مقاعد من أجل تشكيل حكومة بمفرده. في حين حصل حزب “العمال” المعارض على 262 مقعدا، وهو ما يعتبر نجاحا كبيرا لحملته الانتخابية التي قادها الزعيم جيرمي كوربين، إذ تمكن من زيادة حصته في البرلمان بـ32 مقعدا أكثر من البرلمان السابق.
أما الحزب “القومي الاسكتلندي” فقد حصل على 355 مقعدا، في حين حصل الحزب “اللبيرالي الديموقراطي” على 12 مقعدا.
وبعد ساعات قليلة من إعلان النتائج الأولية، دعا كوربين رئيسة الوزراء للاستقالة، مؤكدا أنه قد حان الوقت لتستقيل ماي بعد أن أشارت نتائج الانتخابات إلى أنها خسرت أصوات ودعم وثقة الناخبين.
وأضاف زعيم حزب العمال “تمت الدعوة لهذه الانتخابات حتى تحصل رئيسة الوزراء على أغلبية كبيرة لتؤكد سلطتها. فإذا كانت هناك رسالة من نتائج الليلة فهي التالي أن رئيسة الوزراء دعت لهذه الانتخابات لأنها أرادت تفويضا، التفويض الذي حصلت عليه هو خسارة مقاعد للمحافظين، وخسارة أصوات وفقد دعم وفقد ثقة”.
كوربين أكد على ضرورة استقال ماي قائلا “أتصور أن هذا يكفي لترحل وتفسح الطريق لحكومة تمثل كل شعب هذا البلد بحق”.
لكن ماي، التي تلقب بـ”المرأة الحديدية”، أعلنت أنها لن تستسلم. فخسارة حزبها للأغلبية دفعتها للسعي من أجل الوصول إلى اتفاق مع أحد الأحزاب الصغيرة لتشكيل ائتلاف حكومي.
فاختارت ماي حزب “الاتحاد الديموقراطي” الآيرلندي، الذي حصل على 100 مقاعد برلمانية، وأبرمت اتفاق بتكوين ائتلاف يمكنها من تشكيل الحكومة.
حزب “الاتحاد الديمقراطي” يوصف بأنه أكبر حزب سياسي في أيرلندا الشمالية، ويعارض بشدة الانفصال عن المملكة المتحدة.
وأعلنت رئيسة الوزراء، اليوم الجمعة، إنها قابلت الملكة إليزابيث الثانية وحصلت على إذنها بتشكيل حكومة مع الحزب “الاتحادي الديموقراطي” الآيرلندي، مؤكدة على أنها ستشكل حكومة تسعى للاستقرار واليقين والتزامها بمغادرة الاتحاد الأوروبي.
وأضافت ماي “ما يحتاجه البلد أكثر من أي شيء الآن هو اليقين. فقط الحزب المحافظين والديموقراطي الوحدوي يمكنهم تحقيق ذلك”.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

وزير الشئون الخارجية الإماراتي يشيد بقرار تعيين “بن سلمان”

كتبت- هاجر رضا أعرب الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، عن سعادته بالأمر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.