اخر الاخبار
الرئيسية / مقالات / عندما يلتقي النصر مع الهزيمة “لحظة تفاؤل أم تشاؤم”

عندما يلتقي النصر مع الهزيمة “لحظة تفاؤل أم تشاؤم”

 

كتبت- هاجر رضا

لأول مرة التاريخ منذ خمسين عام، يلتقي تاريخي الهزيمة والنصر معًا، فهناك من اعتبره إسقاط رباني على طبيعة المرحلة التي تشهدها البلاد، فلها تفسيرين فإذا كنت مِن مْن لديهم نظرة تفاؤل للحياة فسترى أن التاريخ يعيد نفسه من خلال المرور بـ7سنين عجاف ومن ثم ستتحول لنصر عظيم، أي أنه ستشهد البلاد الرخاء والراحة والحفاظ على الأرض، وعدم التفريط في جزيرتي “تيران وصنافير” وبالتالي ستكون رسالة من السماء.

أما إذا كنت من أصحاب النظرة التشاؤمية فسترى أن التاريخ يحذر من واقع أشد ألمًا، ومن نكسة جديدة، وذلك في ظل الأزمات الاقتصادية التي تشهدها البلاد من غلاء الأسعار ورفع الدعم عن المواطن المصري الذي حمل على كاهله نتائج القرارات التي تتخذها الحكومة.
فظل نكسة ٥٥ يونيو، هو الحدث الأسوأ في تاريخ مصر، وبخاصة مع تداعياتها الخطيرة التي نعيش آثارها إلى اليوم، فخلال 6 أيام فقط احتلت إسرائيل من الأراضي العربية ما لم تكن تحلم به، فضلا عما خلفته من آثار نفسية في نفوس العرب والمصريين.

فقد يكون التزامن ذكرى النصر والهزيمة عبرة لنا، ألا نتمادى في الاحتفاء بالنصر الذي مر عليها أكثر من أربعة عقود، وأن نتذكر أيضًا أننا يوم ما استطعنا الخروج من هزيمة يونيو لانفراجة أكتوبر، بكل ما حملته الحروب في هذه الفترة من تضحية بدماء المصريين وأرواحهم.

شارك برأيك

شاهد أيضاً

مروة مغربي تكتب: هؤلاء هم معتقلو الفسحة

فى التاسع والعشرين من مايو الماضى، قررت نيابة حوادث جنوب القاهرة القبض على شابين وأربعة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.